×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الأجنة تبدأ "أنثى" ثم تتعدل إلى "الذكورة"

لا تعرف الكثير من النساء اللواتي وصلن إلى الشهر السابع من الحمل بطبيعة المولود(ة) القابع(ة) في بطنها.

و بالرغم من الحماسة الشديدة التي قد تصيب الحامل لاكتشاف ذلك فإنّه قد يكون مفاجئا لك أن تعرفي أنّ كل الأجنّة - التي يقدّر الله أن توجد - تبدأ في التكوين كأنّها أنثى ثمّ تتعرّض لبعض " الإضافات النوعيّة " في رحلتها نحو الذكورة قبل أن تخرج صبيّا قويّا يرسم الإبتسامة على شفتيك والفرحة في وجه والده .

و في هذا السياق يعلّق بعض العلماء ممازحا : " هذا هو السبب في أنّ كل شخص لديه حلمتين، ولكن ليس الجميع سيحتاج إليهما".

و في هذا المقال الطريف سنتعرّف على أبرز الفروق بين الذكور و الإناث و لكن بعد الغوص قليلا في عالم الأرحام العجيب.

و نشرت مجلة "أرى" تقريرا علميا مفصلا عن أحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال.  وذكر التقرير أن الذكور ليسوا أقل شأنا من الإناث" هذا ما ذكرته دراسة حديثة تكلّمت عن وجود إيجابيّات عديدة نتيجة تطوّر الجانب الأيمن من الدماغ عند الصبيان مقارنة بالفتيات.

لذلك يظهر هذا التفاوت في ميول الذكور أكثر نحو التحصّصات الرياضية و الميكانيكية لامتلاكهم بعض القدرات الإضافيّة في هذا المجال (أغلب المخترعون لوسائل النقل و الطيران و التصاميم الهندسيّة العملاقة هم عادة من الرجال).

و من ناحية أخرى يؤثر هذا الإختلاف في سعي الذكور إلى تثبيت المشاكل و إصلاحها و اتخاذ قرارات حازمة في حين أن المرأة تقف مذهولة في مواجهة المشاكل الكبرى إلى حد الشلل التام ! و لكن الرجال – في المقابل - يتطلبون جهدا إضافيا للتحول إلى نصف الكرة الدماغيّ الأيسر والعثور على الكلمات لشرح المشاعر انه و الأحاسيس مقارنة بسهولة ذلك عند النساء .

وقد أشار بعض العلماء إلى انّ أكثر العباقرة الذكور يمكنهم إستخدام جانبي الدماغ , و لكن يغلب عليهم عدم التوازن عند فعل ذلك وهم بحاجة عموما إلى من يعتني بهم ( وعادة ما نكون امرأة ) !.

بينما تشعر النساء بالتحسن عندما تتكلّم عن المشكلات يميل الرجال عادة إلى وضع حلول لها و اختصار الكلام بما قلّ و دلّ. هذا ما أكدته دراسات حديثة أشارت إلى أنّ الرجال يركّزون فقط  في 5 % من كلام النساء في المنزل بينما يبقى ذهنهم مشغول في 95 % من الأفكار المتعلّقة بالعمل.

و من الأدلّة على ذلك حين يعود الرجال عادة إلى المنزل يجدون راحتهم في الإسترخاء قراءة الأخبار بينما تجد النساء راحتهنّ في الحديث عن مشكلات اليوم فينشأ من ذلك التوتر بينهما .

و لكي لا يتهم كل طرف الآخر بعدم المبالاة أو الكلام الكثير يعتمد الحل على مدى فهم الجنسين لطبيعة الفارق بينهما فالرجال لهم كهوفهم الخاصّة التي يحلّون فيها مشاكلهم دون البوح بها و النساء يرغبن مشاركة تفاصيل حياتهم مع من يثقون من الناس.