منظار القولون .. إجراء بسيط لا يستدعي القلق

أكدت الجمعية الألمانية لأمراض الهضم والتمثيل الغذائي أنه لا يوجد أي داع للقلق من الخضوع لمنظار القولون أو الخوف من الشعور بأي شيء أثناء إجرائه؛ حيث دائماً ما يتم إجراء هذا الفحص تحت التخدير.

وأضافت الجمعية الألمانية، التي تتخذ من العاصمة برلين مقراً لها، أنه عادةً ما يتم إعطاء المرضى، الذين يخضعون لهذا الفحص جرعة من المخدر في البداية ولا يفيقون منها مرة ثانية إلا بعد انتهاء الفحص تماماً، مع العلم بأن عملية الفحص تستغرق مدة تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة.

وكي يتم الحصول على نتيجة واضحة من المنظار، أوصت الجمعية بضرورة ألا يتناول المريض أية أطعمة دسمة وصعبة الهضم قبل الفحص ببضعة أيام وأن يتناول كميات كبيرة من السوائل المحتوية على ملينات قبل إجراء المنظار بيوم، مشددةً على أنه لا يجوز أن يتناول أية أطعمة صلبة إلى أن يتم إجراء المنظار. وأكدت الجمعية الألمانية أنه كلما كانت الأمعاء فارغة ونظيفة، استطاع الطبيب رؤية الحالة وفحصها على نحو أفضل.

وأكدت الجمعية الألمانية أنه لا يوجد أي داع للقلق أيضاً من الخضوع للتخدير؛ حيث أثبتت دراستان حديثتان أنه نادراً ما يتسبب التخدير أثناء عملية منظار القولون في حدوث أية آثار جانبية؛ حيث لم تتوصل إحداهما بعد تقييم 388 ألف و404 حالة خضعت لمنظار القولون لحدوث مضاعفات لدى المرضى بسبب التخدير سوى لدى 01ر0% فقط من الحالات.

بينما لم تتوصل الثانية لحدوث مضاعفات سوى لدى 00042ر0% فقط من 191 ألف و142 حالة، مع العلم بأنه غالباً لم يصل الأمر إلى حدوث آثار جانبية سيئة إلا إذا كان فحصاً طارئاً أو كان المريض مصاباً بأمراض أخرى.

 

×