دراسة: العصائر لا تناسب الرُضع

حذرت طبيبة الأطفال الألمانية هيلديغراد بريتسريمبل الآباء من تقديم عصائر الفواكه لطفلهم الرضيع خلال العام الأول من عمره؛ حيث يتسبب ذلك في تعوّد الطفل على المذاق الحلو للعصير، ما يؤدي غالباً إلى تراجع معدل تناوله من وجباته الأساسية، كما يُمكن أن تتسبب هذه العصائر في الإضرار بأسنان الطفل وتؤدي إلى إصابتها بالتسوس.

وأضافت البروفيسور بريتسريمبل من شبكة "الصحة سبيلك للحياة" بمدينة بون الألمانية، أنه صحيح أن عصائر الفواكه تحتوي على كميات كبيرة من الفيتامينات والمعادن المفيدة للطفل، إلا أنها تتسبب في إمداده بكميات من السكر والسعرات الحرارية.

لذا أوصت الطبيبة الألمانية الآباء بأنه من الأفضل أن يقتصروا على تقديم الماء الصافي لطفلهم خلال عامه الأول، مؤكدة على ذلك بقولها :"يُعد الماء أفضل وسيلة لإطفاء عطش الطفل الرضيع".

وإذا اضطر الآباء لتقديم بعض العصائر لطفلهم من وقت لآخر، شددت بريتسريمبل على ضرورة ألا يتم الإكثار منها وأن يقدموا له نوعية العصائر المخففة المحتوية على كميات كبيرة من الماء وحصة صغيرة من العصير.

وأردفت طبيبة الأطفال الألمانية أنه من الأفضل أن يتم تقديم هذه العصائر للطفل في كوب من البلاستيك أو الزجاج، موضحةً سبب ذلك بقولها :"إذا تم تقديم هذه العصائر المحتوية على السكر في الأكواب ذات الماصة أو في زجاجة الرضاعة، يُمكن أن يتسبب ذلك حينئذٍ في إلحاق تلفيات شديدة بأسنانه؛ حيث تستلزم مثل هذه النوعية من الزجاجات أن يمص الطفل منها المشروبات؛ ومن ثمّ يتم إغراق الأسنان بهذه العصائر المسكرة بصورة مستمرة".
 

×