الجفاف والحرقان مؤشران على متلازمة العين المكتبية

حذرت الرابطة الألمانية لأطباء العيون من إمكانية أن يصاب الموظفون، الذين يعملون طويلاً أمام شاشات الكمبيوتر، بما يُعرف بمتلازمة العين المكتبية، موضحة أن الإصابة بهذه المتلازمة ترجع إلى جفاف العين الناجم عن سرعة تبخر المادة الدمعية لوجود خلل في محتوي الزيوت بالطبقة الدمعية.

وأضافت الرابطة، التي تتخذ من مدينة دوسلدورف مقراً لها، أن أعراض الإصابة بهذه المتلازمة تتمثل في حرقان العين وإرهاقها وحساسيتها للضوء، فضلاً عن الشعور بوجود حبة رمل تفرك تفرك في العين.

ولمواجهة جفاف العين، أوصت الرابطة الألمانية باستخدام الدموع الصناعية الزيتية، موضحة فائدتها :"تعمل هذه الدموع على ترطيب الطبقة السطحية بالعين؛ ومن ثمّ تحد من الشعور بهذه المتاعب". وأضافت الرابطة أنه توجد منذ فترة طويلة نوعيات دموع صناعية محتوية على مادة السليولوز وحمض الهيالورونيك لزيادة محتوى الزيوت بالعين.

وأشارت الرابطة إلى أنه قد ظهرت منتجات حديثة تؤثر في خصاص الدموع نفسها، موضحةً :"يُمكن أن تعمل هذه الدموع الصناعية الجديدة على معادلة قيمة الأس الهيدروجيني للدموع وتؤثر أيضاً على قدرتها على السريان من العين".

وأضافت الرابطة الألمانية لأطباء العيون أنه يُمكن أيضاً تحفيز عملية الإفراز الطبيعي للدهون، التي تُمثل المكوّن الأساسي للمواد الزيتية بالدموع  في العين، موضحةً أن هذه الدهون تتكون في غدد صغيرة موجودة على حافة الجفن وتُسمى (غدد ميبوم الدهنية)، التي يتغير تركيبها وتُصاب بالانسداد عند إصابة العين بالجفاف.

ويُعد العلاج الحراري من التقنيات الجديدة لعلاج هذا الانسداد، حيث يتم خلالها تعريض حافة الجفن للسخونة والضغط البسيط عن طريق ارتداء نوعية معينة من العدسات اللاصقة.

وأوضحت الرابطة فائدة هذا الإجراء :"يُمكن إعادة فتح الغدد الدهنية من جديد من خلال هذا الإجراء، الذي يتم الخضوع له مرة واحدة، والذي يعمل غالباً على الحد من المتاعب الناتجة عن الانسداد".