التعليم يحمي من الأزمة والتدخين والبدانة

بين تقرير صادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية أن حاملي شهادات التعليم العالي هم أقل عرضة للبطالة خلال الأزمات ولمشكلة البدانة أيضا، كما أنهم يدخنون أقل من غيرهم.

وجاء في التقرير الحادي والعشرين الصادر عن المنظمة تحت عنوان "نظرة على التعليم" أن "الفارق من حيث فرص العمل بين الشباب الذين يتمتعون بمستوى تعليم عال وهؤلاء الذين غادروا الأوساط التعليمية في مرحلة مبكرة ما انفك يتسع خلال الأزمة".

وقد نظرت المنظمة التي تضم 34 بلدا متقدما في حوالى ثلاثين مؤشرا، من قبيل رواتب الأساتذة ومساحات الصفوف، في البلدان الأعضاء، فضلا عن جنوب افريقيا والمملكة العربية السعودية والأرجنتين والبرازيل والصين والهند وإندونيسيا.

وتعود أحدث المعطيات المعتمدة في الدراسة إلى العام 2011، وهي لا تأخذ تاليا في الحسبان القيود التي فرضت في فترة لاحقة على الميزانية إثر أزمة المديونية. وقال أنخيل غوريا الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية نه "بات من المهم اليوم أكثر من أي وقت مضى التخرج من المؤسسات التعليمية مع مؤهلات عالية"، داعيا الحكومات إلى "تركيز جهودها على التدابير التي تخدم مصالح الشباب".

وبين التقرير أن نسبة البطالة هي أعلى بثلاث مرات تقريبا عند خريجي المدارس (13 %) بالمقارنة مع خريجي مؤسسات التعليم العالي (5 %)، علما أن الآخرين يتقاضون رواتب أعلى ب 50 % تقريبا من الأولين.

وقد تطرق التقرير للمرة الأولى إلى العلاقة بين مستوى التعليم والتدخين والبدانة. وأظهر أن خطر الإصابة بالبدانة ينخفض إلى النصف عند حاملي شهادات التعليم العالي، بالمقارنة مع أصحاب الشهادات الثانوية.

كما أن نسبة التدخين تبلغ 37 % عند أصحاب الشهادة الثانوية العامة، في حين أنها تنخفض إلى 21 % عند حاملي شهادات التعليم العالي.