دراسة: تقنية التعرف على الصوت أثناء القيادة أكثر خطورة من استخدام الهاتف خلالها

ذكرت دراسة أميركية، أن تقنية التعرف على الصوت خلال القيادة، تتسبب بشرود الذهن، وهي أكثر خطورة من استخدام الهاتف خلالها.

وذكرت دراسة برعاية منظمة (آي آي آي)، لأمن السير، أن باحثين من مختبرات المعرفة التطبيقية من جامعة يوتاه، وجدوا أن استخدام تقنية التعرف على الصوت أثناء القيادة، حتى ولو كان عينا السائق على الطريق ويداه خلف المقود، تتسبب أكثر من الهاتف بشرود الذهن.

وأجرى عالم النفس، ديفيد ستراير، وزملاؤه في الجامعة، 3 اختبارات على مجموعة من المشاركين، وطلبوا منهم النظر إلى شاشة الكمبيوتر أو قيادة جهاز محاكاة القيادة، أو قيادة سيارة من نوع " سوبارو" مجهزة بتقنية التعرف على الصوت حول حي سكني في سولت لايك.

وقام الباحثون بمتابعة حركة عيني المشاركين أثناء الاختبارات، وتخطيط دماغهم لمعرفة نشاطه، ومدى شروده، خلال استماعهم إلى المذياع، والتحدث على الهاتف مع أو من دون حمله، واستخدام تقنية التعرف على الصوت، وحل مسائل رياضية.

فوجدوا أن تقنية التعرف على الصوت كانت بالاختبارات الـ 3 أكثر تسبباً لشرود الذهن من التحدث على الهاتف أثناء القيادة، غير أنها كانت أقل تسبباً لشرود الذهن من حل المسائل الرياضية.

 

×