خُمس الأطفال البريطانيين يعيدون مصروف جيبهم إلى عائلاتهم

كشفت دراسة جديدة اليوم الاثنين، أن خُمس الأطفال البريطانيين يعيدون مصروف جيبهم الأسبوعي إلى آبائهم وأمهاتهم، لمساعدتهم في دفع الفواتير المنزلية.

وقالت الدراسة، التي نشرتها صحيفة (ديلي ميرور)، إن الكثير من الأطفال البريطانيين قلقون للغاية من الصعوبات المالية التي تواجهها أسرهم، إلى درجة أن واحداً من كل 5 منهم يعيد مصروف جيبه لأسرته.

ووجدت أن 60% من الأمهات أكدن بأن أطفالهن على علم بالصعوبات المالية ويحتفظون بمصروف جيبهم قدر الإمكان، وأن الأطفال الأصغر سناً على بينة بالحاجة إلى شد الأحزمة والتوقف عن مطالبة آبائهم وأمهاتهم بشراء الملابس الباهظة الثمن والهواتف الذكية.

وأضافت أن نسبة تصل إلى ثلثي الأطفال البريطانيين بدأت في توفير أموال مصروف جيبها خلال مرحلة الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها بلادهم، في حين اعترف نصفهم بأنهم صاروا يقدّرون قيمة المال الآن.

وأشارت الدراسة إلى نصف الأطفال البريطانيين أقرّوا بأنهم سيقبلون مصروف الجيب في حال استحقوه من إنجازاتهم الدراسية، في حين قرّر 25% من الفتيان والفتيات من الفئة العمرية 13 إلى 18 عاماً العمل بدوام جزئي أو في عطلة نهاية الأسبوع لمساعدة عائلاتهم.

ووجدت أيضاً أن الأطفال البريطانيين أصبحوا أكثر معرفة بفنون التسوّق، ويسعون للحصول على أفضل الأسعار قبل شراء أي سلعة، فيما بدأ 25% التخطيط منذ الآن لبدء مشاريعهم الخاصة بعد ترك المدرسة.

 

×