الصويا خلال سن اليأس قد تسبب سرطان الثدي

حذّر مركز حماية المستهلك بمدينة لايبزغ الألمانية النساء في سن اليأس من الإكثار في استخدام المستحضرات الطبيعية للحد من متاعب سن اليأس، التي تكثر لديهن في هذه الفترة التي ينقطع خلالها الطمث؛ لأنها يُمكن أن تُعرضهم لبعض المخاطر الصحية أيضاً.

ويضرب المركز الألماني مثالاً على ذلك بأن استخدام المكملات الغذائية المحتوية مثلاً على مادة (الإيزوفلافون) المستخلصة من الصويا وزهرة البرسيم الأحمر لفترات طويلة يُمكن أن يُزيد من خطر إصابة المرأة بسرطان الثدي، مستنداً في ذلك إلى ما ورد عن المعهد الاتحادي لتقييم المخاطر بالعاصمة برلين.

وأرجع المركز سبب زيادة الإقبال على استخدام المكملات الغذائية المستخلصة من الطبيعة للحد من متاعب انقطاع الطمث في الفترة الأخيرة، إلى تراجع استخدام العلاج التقليدي بالهرمونات البديلة؛ لأنها تتسبب في حدوث آثار جانبية خطيرة للمرأة.

ونظراً لأن المكملات الغذائية هذه تُعتبر سلع غذائية عادية؛ لذا لا تخضع لإجراءات قانونية لفحص فاعليتها وسلامتها ولا تستلزم تصريح باستخدامها، ما أدي إلى شيوع استخدامها في الأونة الأخيرة.

وأشار المركز الألماني لحماية المستهلك إلى أن هناك اعتقاداً سائداً بأنه نادراً ما تُعاني النساء الآسيويات من متاعب انقطاع الطمث كـ "الهبّات الساخنة"، نتيجة تناولهن لمنتجات الصويا بصورة منتظمة، لكنه أكدّ أن هذا الأمر لا يزال موضع خلاف بين الخبراء.

وجديرٌ بالذكر أن مادة الإيزوفلافون المستخلصة من الصويا وزهرة البرسيم الأحمر يُطلق عليها أيضاً اسم (الفيتواستروجين) و(الاستروجينات النباتية)؛ لأنها تتشابه مع هرمون الإستروجين الموجود في جسم المرأة.

 

×