×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

تعرّض الرضّع للتلوّث المروري يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بقصور الانتباه

وجدت دراسة جديدة أن الرضّع الذين يتعرّضون لمستويات عالية من التلوّث المروري هم أكثر عرضة للإصابة لاحقاً باضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة.

وذكرت صحيفة (ديلي ميل) البريطانية أن الباحثين في مستشفى (سينسيناتي) وجدوا أن التعرّض المرحلة الأولى من الحياة للتلوث المروري يزيد الأطفال عرضة لقصور الانتباه وفرط الحركة لاحقاً.

وبيّنت الدراسة أن الأطفال في سن السابعة الذين تعرّضوا للمواد السامة في الشوارع هم أكثر عرضة لاضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة والأعراض المرافقة له بما فيها العدائية ومشكلات السلوك.

وذكر العلماء أن الجُسيمات السامة الموجودة في الهواء نتيجة التلوث المروري قد تتسبّب بضيق الأوعية الدموية وتسمّم في قشرة الدماغ الأمامية.

وقال الطبيب نيكولاس نيومان، "هناك قلق متزايد بشأن الآثار المحتملة لتلوث الهواء المروري على النمو الدماغي.. وهذا التأثير غير مفهوم بشكل كامل بسبب محدودية الدراسات الخاصة بعلم الأوبئة".

وشملت الدراسة أطفالاً مولودين في المدن بين العامين 2001 و2003، بينهم من يعيشون قرب الشوارع الرئيسية ومحطات الباصات، وبعضهم يعيش بعيداً عنها.

وتابع العلماء الأطفال منذ عمر الرضاعة وحتى سن السابعة، وتبيّن أن الذين تعرّضوا لأعلى درجة من التلوّث المروري خلال العام الأول من حياتهم كانوا أكثر عرضة للإصابة بفرط في الحركة في سن السابعة.

وقال نيومان إن "بعض الآليات البيولوجية يمكن أن تفسّر الرابط بين سلوك فرط الحركة وتلوث الهواء في الطرقات، بما فيها ضيق الأوعية الدموية في الجسم وتسمم في قشرة الدماغ الأمامية".