الغسل السليم لليدين وسيلة فعّالة للوقاية من العدوى

أكدّ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ الاتحادي ﻟﻠﺘﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺔ أن الغسل السليم لليدين يُعد أحد الوسائل السهلة والفعّالة في الوقت ذاته للوقاية من العدوى؛ حيث تنتقل الكثير من مسببات الأمراض إلى الإنسان عن طريق الرذاذ أو من خلال ملامستها لليد.

وأوضح المركز الاتحادي، الذي يتخذ من مدينة كولونيا الألمانية مقراً له، أنه يُمكن أن تنتقل مسببات المرض هذه بمنتهى السهولة من اليدين إلى الأغشية المخاطية بالأنف أو الفم أو العيون وتخترق الجسم من خلالها.

ولتجنب ذلك، أوصى المركز بضرورة إتباع خمس خطوات أساسية عند غسل اليدين، يأتي في مقدمتها الغسل بمياه صافية تماماً في البداية، ثم استخدام الصابون بعد ذلك، على أن يتم التحقق من وصوله إلى ظهر اليدين وراحتيهما وكذلك من دخوله في الفراغات الموجودة بين الأصابع.

وعن الخطوة الرابعة، أكدّ المركز أنه ينبغي أيضاً تنظيف الأظافر وأطراف الأصابع جيداً عند غسل اليدين، على أن يتم تجفيفها جيداً في النهاية باستخدام منشفة نظيفة بعد شطفها من الصابون.

وشددّ المركز الاتحادي للتوعية الصحية على أهمية غسل اليدين بعد كل استخدام للمرحاض وقبل القيام بأعمال الطهي في المطبخ وكذلك بعد ملامسة الحيوانات، مؤكداً أنه يُفضل أيضاً غسل اليدين بعد العودة إلى المنزل.

 

×