×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

معظم الذين أصيبوا بسرطان الغدة الدرقية بعد حادثة تشيرنوبيل لا يزالون أحياء

أظهرت دراسة جديدة، أن معظم الأشخاص الذين أصيبوا خلال طفولتهم أو مراهقتهم بسرطان الغدّة الدرقية بعد كارثة تشيرنوبيل النووية عام 1986، لا يزالون على قيد الحياة.

وذكر موقع "هيلث ديلي"، أن دراسة نشرت في دورية "علم الغدد الصماء والأيض"، أشارت إلى أنه بعد كارثة تشيرنوبيل، تزايد عدد الأطفال والمراهقين الذين شخصت إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية في أوكرانيا، وبيلاروسيا، وغرب روسيا.

وشملت الدراسة 250 بيلاروسياً كانوا أطفالاً ومراهقين حين تم تشخيص إصابتهم بسرطان الغدة الدرقية وخضعوا للعلاج بواسطة الجراحة أو الأشعة.

واتضح للباحثين أن المرض لدى 64% من الأشخاص في خمود كامل، ولدى 30% بخمود شبه كامل.

واتضح أن مريضاً واحداً توفي نتيجة التليف الرئوي، وهو أحد العوارض الجانبية للمرض، فيما عاد المرض الى اثنين فقط.

وقال الباحث، كريستوف رينرز، من جامعة وورزبورغ في ألمانيا، إنه على الرغم من أن بعض المرضى لم يحظوا بالعلاج الكامل، إلا أن المرض خمد عند الأغلبية منهم.

وقال الباحثون إن نتائج الدراسة قد تحمل أخباراً سعيدة للأشخاص الذين تأثروا بفعل الحادثة النووية في مفاعل فوكوشيما في اليابان عام 2011.

 

×