السفر إلى المناطق الاستوائية يستلزم الوقاية من الملاريا

أوصى الطبيب الألماني توماس يلينيك، السياح المسافرين إلى المناطق الاستوائية الحارة بوقاية أنفسهم من الإصابة بالأمراض، لاسيما الملاريا التي تظهر في صورة ارتفاع درجة الحرارة والإصابة بصداع.

ونظراً لأن هذا المرض ينتقل عن طريق البعوض، شددّ يلينيك من المركز الألماني لطب السفر وطب المناطق الاستوائية بالعاصمة برلين، على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للوقاية من لدغات البعوض، من بينها مثلاً ارتداء ملابس فاتحة تغطي الجسم بأكمله أثناء التواجد في الأماكن المفتوحة؛ لأن الملابس الغامقة تتسبب في جذب البعوض.

كما أوصى الطبيب الألماني بنقع الملابس المصنوعة من أنسجة خفيفة في طارد البعوض، كي يقي السياح أنفسهم من لدغات البعوض، التي يُمكن أن تصل إليهم عبر الملابس الخفيفة. وبالنسبة للأماكن غير المغطاة بالملابس كالوجه والكفين، أوصى يلينيك بضرورة استخدام نوعيات طارد البعوض المحتوية على المادة الفعّالة DEET بتركيز لا يقل عن 30 % على هذه المناطق.

ومن ناحية أخرى أوصى الطبيب الألماني بتوخي الحذر عند تناول أدوية الملاريا على سبيل الوقاية، موضحاً :"نظراً لتراجع معدلات انتشار الإصابة بالملاريا في بعض المناطق من العالم، يُوصي باصطحاب الأدوية على سبيل الاحتياط لاستخدامها عند الضرورة، إذا ما حدثت الإصابة بالمرض".

وعلل يلينيك ذلك بقوله :"الآثار الجانبية الضارة بالصحة، التي ربما تنجم عن تناول أدوية الوقاية من الملاريا، تكون أكبر من خطر الإصابة بعدوى الملاريا". ومع ذلك، شددّ الطبيب الألماني على ضرورة تناول أدوية الوقاية، لاسيما في المناطق التي يرتفع بها خطر الإصابة بالملاريا كمنطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، موضحاً :"يزداد خطر الإصابة بالملاريا في وقتنا الحالي بشكل كبير في منطقة جبل كيليمانغارو".

 

×