الإفراط بتناول الملح يسبب أمراضا كثيرة

أوصت جمعية القلب الأميركية في بحثها الأخير، بخفض نسبة تناول الإنسان لملح الطعام بأقل من خمسة عشر ألف ملليغرام، أي ما يعادل ثلثي ملعقة طعام صغيرة يوميا.

ويمنع الأطباء عادة مرضاهم من تناول ملح الطعام، لوجود معدن الصوديوم فيه، ولأن عملية تصنيعه تؤثر سلبا عليه، إذ إن الملح الناعم المكرر، يتم تجفيفه بدرجات حرارة تصل لنحو 1200 درجة، وهذا ما يغير تركيبته الكيميائية، وقد تضيف إليه بعض العناصر المؤثرة في جسم الإنسان.

ويقول الخبراء إن الملح غير المكرر والنقي، هو الأفضل، لأنه يحافظ على خواصه الطبيعية غير المؤذية كثيرا. ومع ذلك فإن الملح بحسب البعض سم أبيض قليله نافع وكثيره ضار ومميت.

وفي هذا الصدد، ذكرت أخصائية طب الأسرة الدكتورة هدى مكاوي لسكاي نيوز عربية أن استخدام البهارات والليمون في الطعام يقلل كمية الملح فيه، ونصحت باستعمال الملح النقي غير المكرر الذي يحتوي على عديد المعادن التي يحتاجها الجسم.

وذكرت دراسة بريطانية سابقة أن تخفيض نسبة ملح الطعام التي يستهلكها البريطانيون في غذائهم بصورة جذرية، قد تؤدي إلى إنقاذ نحو 52 ألف شخص سنويا ممن يموتون بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والضغط.

 

×