×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

الوراثة والحالة النفسية وراء مرض الثعلبة

مرض "الثعلبة" يعد من الأمراض المناعية التي تصيب فروة الرأس، وهي عبارة عن بقعة خالية تماماً، ذات شكل بيضاوي، ويمكن أن يصيب هذا المرض أي جزء مكسو بالشعر في الجسم، لكن تبقى فروة الرأس والذقن أكثر المناطق عرضة للإصابة به.

ويقول الدكتور أنور الحمادي، استشاري أمراض جلدية، إن العامل النفسي والوراثي يكمن وراء الإصابة، وإن الثعلبة من الأمراض المناعية، وضرب مثلاً بذلك، فقال إن الأمراض الجلدية عموماً يلعب العامل النفسي دوراً كبيراً، فمثلاً تبدأ تداعيات الثعلبة قرب الامتحانات، أو فقدان عزيز من العائلة.

وأوضح الدكتور الحمادي، أن السبب الرئيس للإصابة ما زال مجهولاً، ولكن أغلب النظريات العلمية ذهبت إلى أن الثعلبة تتكون من مضادات، تعمل بدورها على تدمير بصيلات الشعر، مشيراً في الوقت ذاته إلى العامل الوراثي لما له من دور في الإصابة، ولكن يبقى دوراً ثانوياً.

وصرح بأن المرض ليس خطيراً وغير معدٍ، وهي حالة حميدة من الممكن للإنسان أن يتعايش معها، وبين أن هذا المرض يترك تأثيراً سلبياً على الحياة الاجتماعية للشخص المصاب، خاصة بعد تغير كامل في المظهر الخارجي، ويدخل في عزلة اجتماعية.

ولفت إلى عدم وجود تفسير علمي دقيق لحجم الثعلبة، فهناك الصغيرة والكبيرة منها، وأكد أن هناك أنواعاً من الثعلبة منها "الكاملة" ومن الصعب معالجتها.

وأشار إلى أن تحديد العلاج يعتمد على حجم الإصابة، فهناك علاج بالكرتزون للإصابات الصغيرة، كما أن هناك علاجاً "بالثوم" ولكن لا أنصح به، لما له من دور في تهيج الجلد.