نتائج مخيبة للآمال للقاح جديد مضاد للسل

أتت نتائج لقاح مضاد للسل كان الهدف منه تحسين لقاح "بي سي جي" التقليدي مخيبة للآمال، بعد اختباره في أوساط أطفال من جنوب افريقيا، على ما جاء في مقال نشر الاثنين في مجلة "ذي لانست" البريطانية.

ولم يوفر لقاح "إم في إيه 85 إيه" الذي وضع لتعزيز ردة فعل الجهاز المناعي التي يطلقها لقاح "بي سي جي" "حماية ملحوظة من الناحية الاحصائية"، بحسب ما أفاد المقال.

وقد حصل نحو 2800 طفل لقحوا عند ولادتهم بلقاح "بي سي جي" على لقاح "إم في إيه 85 إيه" أو على لقاح وهمي بعد أربعة أو ستة أشهر، وتم تتبع وضعهم لمدة 37 شهرا.

وأصيب 32 طفلا بالسل ضمن المجموعة التي لقحت ب "إم في إيه 85 إيه"، مقابل 39 طفلا في المجموعة التي حصلت على لقاح وهمي. ولا يعتبر هذا الفارق كافيا لتأكيد فعالية اللقاح.

غير ان هذا اللقاح لم يتسبب بأي آثار جانبية، وفق الاختبار الذي أجرته المنظمة غير الحكومية البريطانية "ويلكام تراست" بالتعاون مع جامعة أوكسفورد.

وقالت هيلين ماكشاين من جامعة أوكسفورد وهي المشرفة على هذه الدراسة إن النتائج "لم تكن على مستوى توقعاتنا"، غير أن تحليل المعطيات قد سمح لنا بالحصول على معلومات مهمة بشأن الآلية التي يعتمدها الجهاز المناعي لمكافحة مرض السل.

ويذكر أن السل هو المرض المعدي الاكثر فتكا في العالم بعد فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب (إيدز)، وهو قد تسبب ب 1,4 مليون حالة وفاة في العام 2011 و 8,7 ملايين حالة جديدة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.