×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 212

سرير التسمير أخطر من الشمس

نبه الخبراء البريطانيون إلى أن خطر الإصابة بسرطان الجلد من أسرة التسمير، لأجل اسمرار البشرة باستخدام المصابيح الشمسية، أكثر مرتين من المكث نفس المدة تحت شمس صيف البحر الأبيض المتوسط في منتصف النهار ومعظمها يتجاوز معايير السلامة.

وقد اختبر الباحثون مستويات الأشعة فوق البنفسجية لـ400 سرير تسمير في إنجلترا، ووجدوا أن تسعة من كل عشر أسرة تم اختبارها أطلقت أشعة فوق بنفسجية إلى مستويات فوق المعايير البريطانية والاتحاد الأوروبي.

وكان متوسط قوة الإشعاع يقترب من ضعف الحد الموصى به.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنفت بالفعل أسرة التسمير مع السجائر على قائمة المواد والعادات الأكثر تسببا للسرطان.

وقد وجد أن أحد أسرة التسمير المسببة لسرطان الجلد أعلى ست مرات من الشمس نفسها.

وتقدر حالات سرطان الجلد (الميلانوما) الخبيثة المشخصة في بريطانيا سنويا بنحو 12800 حالة، وقد تضاعفت المعدلات أكثر من أربع مرات في الثلاثين سنة الماضية، وهذه زيادة أسرع من أي سرطان آخر.

وقال الأستاذ هاري موزيلي، استشاري الفيزياء الطبية بكلية طب دندي والذي قاد الدراسة، "تطور المصابيح الشمسية الكبيرة الطاقة، بالإضافة إلى إخفاقات مصانع أسرة التسمير لتنظيم نفسها بطريقة فعالة يجعل الشباب في خطر أكبر للإصابة بسرطان الجلد مما كان يعتقد في السابق".

وقال أيضا "ونأمل أن هذه النتائج ستجعل الناس يفكرون مليا قبل استخدام هذه الأسرة، لأنهم لا يستطيعون التأكد من كم الإشعاع الذي يتعرضون له عندما يحاولون إضفاء سمرة على بشرتهم".

وأضاف موزيلي "الناس بحاجة للتشجيع ليعتنوا أفضل بجلودهم، وإلا فإن حالات الميلانوما الخبيثة، وهي أخطر أنواع سرطان الجلد، ستستمر في الزيادة في إنجلترا".

وقالت ينكا إيبو، كبيرة مسؤولي المعلومات الصحية بالجمعية البريطانية لأبحاث السرطان "إنه لأمر مقلق أن نرى هذا العدد الهائل من أسرة التسمير في إنجلترا التي لا توافق معايير السلامة.

وهذا يعزز نصيحتنا بأن استخدام هذه الأسرة لا يستحق هذا القدر من الأهمية.

وقد أظهرت البحوث بالفعل أن استخدام هذه الأسرة للمرة الأولى قبل سن 35 يزيد خطر الميلانوما الخبيثة بنسبة 87%. ولن تفيدكم بأية حال وأفضل سيناريو حالة هو أنها ستشيخ وتتلف جلودكم، وأسوأ سيناريو هو تشخيص بالسرطان والوفاة المحتملة".

 

×