البطاطا تساعد بوينغ على اختبار الإنترنت

اكتشف مهندسو الطائرات في شركة بوينغ الأميركية أن البطاطا هي أفضل بديل للإنسان لاختبار إشارات الاتصالات اللاسلكية أو الواي فاي.

ولجأ المهندسون إلى طريقة تدمج التقنيات الحديثة بالقديمة لتحسين اتصالات الإنترنت اللاسلكية على متن الطائرات.

ولأجل هذا الأمر، وضع المهندسون أكياساً من البطاطا محل المسافرين على متن الطائرة أثناء محاولتهم معالجة مواقع الضعف في إشارات اللاسلكي أثناء تحليق الطائرة.

واحتاج المهندسون إلى تعبئة كل مقاعد الطائرة بالركاب "البطاطا" للحصول على النتائج الدقيقة أثناء اختبار إشارات اللاسلكي، وذلك لأنهم لا يستطيعون الطلب من الركاب "البشر" أن يجلسوا دون حراك على مدى أيام لجمع البيانات والمعلومات.

وتحاول شركات صناعة الطائرات وشركات النقل الجوي أن تعمل على تحسين اتصالات الإنترنت والاتصالات اللاسلكية للمسافرين على ارتفاع 35 ألف قدم، نظراً لتزايد استخدام الأجهزة اللاسلكية بين المسافرين.

ونشر أحد العلماء دراسة شملت اختبار 15 نوعاً من الفواكه والخضروات لتقييمها من حيث خصائصها الكيماوية والفيزيائية.

وقال المسؤول في بوينغ أدام تيشلر إن هذه الدراسة هي السبب الذي دفعهم إلى التساؤل عما إذا كانت البطاطا تستطيع القيام بدور الإنسان في هذه الاختبارات، ولذلك اشترت الشركة ما مجموعه 9 آلاف كيلوغرام من البطاطا، وضعت على متن طائرة التجارب.

وتبين أن البطاطا تستطيع امتصاص وعكس موجات الراديو والموجات اللاسلكية بالطريقة ذاتها التي يعمل بها جسم الإنسان، ما يجعلها أفضل بديل له، وذلك بسبب خصائصها الكيماوية وكمية الماء فيها.

ويعتقد الخبراء والباحثون أن البطاطا هي البديل البشري الأمثل لهذه الاختبارات، كما أنها "أكثر صبراً وأقل حركة" من الإنسان أثناء جمع المعلومات خلال التجارب التي تستغرق أياماً.

وقالت بوينغ إن النظام الجديد الذي تعمل عليه من خلال هذه الاختبارات يضمن عدم حدوث أي تداخل في الإشارات بين أجهزة الاتصال للمسافرين ونظام الملاحة الحساس في الطائرات.

 

×