الشكاوى ضد الأطباء تسجّل رقماً قياسياً في بريطانيا

كشف تقرير أصدره المجلس الطبي العام، اليوم الثلاثاء، أن الشكاوى ضد الأطباء سجّلت رقماً قياسياً في بريطانيا، بعد أن صار المرضى أكثر استعداداً لإثارة المخاوف بشأن المعاملة التي يتلقونها.

وقال تقرير المجلس، الذي يشرف على ممارسات مهنة الطب في المملكة المتحدة، إن عدد الشكاوى ضد الأطباء ارتفع بنسبة 23%، من 7153 في عام 2010 إلى 8781 شكوى في العام الماضي.

وأضاف أن احتمالات قيام المجلس الطبي العام بفتح تحقيق حول طبيب ارتفعت من واحدة من كل 68 شكوى في عام 2010، إلى واحدة من كل 64 شكوى في العام الماضي.

وقال التقرير إن غالبية الشكاوى في العام الماضي لم تشكك في اللياقة البدنية للأطباء ولا في ممارساتهم، لكن بعضها كان خطيراً وتطلب اجراء تحقيق كامل، بما في ذلك مزاعم تفاعلهم مع مرضاهم وقلة احترامهم.

وأشار إلى أن المجلس الطبي العام اتخذ إجراءات في أكثر من 500 شكوى وقدم المشورة في 700 شكوى أخرى، وشطب أسماء 65 طبيباً من السجل الطبي في العام الماضي وحرمهم من ممارسة مهنة الطب في المملكة المتحدة، كما أوقف 93 طبيباً آخر عن العمل.

وقال نايال ديسكون، الرئيس التنفيذي للمجلس الطبي العام "نحن بحاجة للرد على العدد المتزايد من الشكاوى حول الأطباء، ونستثمر بصورة أكبر في هذا المجال، واعتمدنا مجموعة من التدابير لحماية المرضى وتقديم المزيد من الدعم للأطباء خلال ممارسة عملهم".

وأضاف ديسكون "نحتاج إلى تطوير فهم أفضل لأسباب ارتفاع الشكاوى من الأطباء، لكننا لا نعتقد أنها تعكس انخفاض المعايير في مجال الممارسة الطبية".