دراسة تظهر ان الاطفال في استراليا لا يتقنون الجري والوثب ورمي الكرة كما ينبغي

تعتد استراليا بانجازاتها الرياضية الا ان دراسة جديدة اظهرت ان غالبية اطفالها لا يتقنون فعلا الجري والوثب وركل الكرة والتقاطها.

وكشفت ابحاث اجرتها جامعة سيدني تراجعا عاما في قدرة الاطفال على اتقان هذه المهارات في العمر المناسب مع فشل غالبية الاطفال في سن السابعة في اتقان الوثب والجري والقفز.

واوضحت لويز هاردي من كلية الصحة العامة في هذه الجامعة لوكالة فرانس برس الاحد "غالبية اطفالنا لا يملكون هذه المهارات".

واكدت "الاعتقاد ان اطفالنا سيتقنون هذه المهارات من تلقاء ذاتهم، غير صحيح تماما انهم بحاجة الى تعليم وتلقين".

الدراسة التي حللت بيانات جمعت العام 2010 وشملت نحو ثمانية الاف تلميذ بين سن الخامسة والسادسة عشرة في مقاطعة نيو ساوث ويلز، اظهرت ان الفتيات كن افضل في المهارات الحركيو مثل الجري والوثب.

الا ان الصبيان يتقنون بشكل افضل المهارات المتعلقة بالعاب الكرة مثل الركل والالتقاط.

وبشكل عام اظهرت الدراسة اداء متواضعا في المهارات الحركية حيث تبين ان 30 % فقط من الاطفال بين سن التاسعة والعاشرة يجرون بشكل مناسب.

وتبين كذلك ان 5 % من الفتيات في السن ذاتها يتقن رمي الكرة وركلها.

واوضحت هاردي ان الاسباب الرئيسية وراء هذا الاداء السيء على صعيد هذه المهارات عائد الى نقص في مدرسي الرياضة في المرحلة الابتدائية في مقاطعة نيو ساوث ويلز الاكثر تعدادا للسكان في البلاد، والى تراجع عدد الاهل الذين يخصصون وقتا لركل الكرة مع اطفالهم على سبيل المثال.

وعند المرحلة المتوسطة يكون غالبية التلاميذ قد تحسنوا في هذا المجال الا ان هاردي قالت ان التطور البطيء هذا قد يكون له انعاكسات صحية في مرحلة لاحقة من حياة هؤلاء.

وقالت هاردي ان الابحاث هذه تثير مواضيع مهمة لان اللياقة البدنية المتدنية عادة ما ترتبط باحتمال اكبر للاصابة بامراض السكري والقلب.

وختمت تقول "من المهم ان ندفع اولادنا الى الحركة وان نعلمهم كيفية التحرك بطريقة مناسبة".

 

×