علماء المحيطات يدقون ناقوس الخطر بشأن الشعاب المرجانية

حذر نحو 2600 عالم محيطات الاثنين في أستراليا من أن الشعاب المرجانية في العالم تتراجع بسرعة ودعوا إلى التحرك على الفور لإنقاذ ما تبقى منها.

وفي نداء غير مسبوق أطلق في المنتدى الدولي حول الشعاب المرجانية في كيرنز (شمال شرق أستراليا)، أوضح العلماء أن سبل العيش الخاصة بعشرات ملايين الأشخاص مهددة بالخطر.

وأشاروا إلى أن الشعاب المرجانية تؤمن العمل والطعام للكثير من سكان المناطق الساحلية في العالم وتدر عائدات من خلال السياحة وتوفر حماية طبيعية للشواطئ من العواصف والأمواج القوية.

ودعوا إلى اتخاذ تدابير فورية لتفادي الأضرار المتزايدة الناجمة عن ارتفاع حرارة المحيطات وتحمض المياه والصيد المفرض وتلوث التربة.

وقال العالم جيريمي جاكسون إن ما بين 75 و85% من المساحة التي تغطيها الشعاب المرجانية في جزر الكاريبي قد اختفت في السنوات ال35 الأخيرة. وسجل الحيد المرجاني العظيم في أستراليا تراجعا في شعابه المرجانية بنسبة 50% في غضون نصف قرن.

إلى ذلك، فإن أكثر من 85% من الشعاب المرجانية في "مثلث المرجان الآسيوي" مهدد مباشرة بسبب الأنشطة البشرية، مثل تنمية المناطق الساحلية والتلوث والصيد المفرط.

ويضم هذا المثلث اندونيسيا وماليزيا وبابوا غينيا الجديدة والفيليبين وجزر سليمان وتيمور الشرقية ويمثل حوالى 30% من الشعاب المرجانية في العالم ويؤوي أكثر من 3 آلاف نوع من الأسماك.

 

×