معالم إشبيلية تبقى على قائمة التراث العالمي

على الرغم من مشروع بناء ناطحة سحاب مثيرة للجدل تهدد المشهد المطل على المعالم التاريخية القيمة، نجحت إشبيلية في الحفاظ على تصنيفها في قائمة التراث العالمي التابعة لمنظمة الامم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو). لكن اليونسكو طالبت المدينة بضمانات لتفادي تجاوزات مماثلة في المستقبل.

وشرح أحد اعضاء لجنة التراث العالمي لوكالة فرانس برس ان "اللجنة لم تكن راضية، وطلبت من اسبانيا تعليق المشروع ولم تتجاوب السلطات معها".

غير أن اللجنة "لم تعتبر أن البرج قد أضر بالمزايا التي أدرج الموقع بفضلها في القائمة، لأنه لا يعتبر من المشاهد المسجلة على القائمة بل من المعالم المذكورة فيها".

وتضم هذه المعالم التي سجلت بفضلها المدينة على قائمة التراث التابعة لليونسكو في العام 1987، مئذنة الخيرالدة وكاتدرائية إشبيلية حيث ضريح كريستوفر كولومبوس وقصر الكازار ودار المحفوظات الهندية.

وعلى بعد بضعة أمتار من هذه المعالم، يتم تشييد برج يبلغ علوه 178 مترا من تصميم المهندس الشهير سيزار بيلي.

وتجتمع لجنة التراث العالمي في مدينة سان بطرسبرغ الروسية من 24 حزيران/يونيو إلى 6 تموز/يوليو، وهي لن تكشف عن استنتاجاتها قبل اختتام الاجتماع السنوي.

لكن منذ 27 حزيران/يونيو، كشفت اليونسكو على حسابها على "تويتر" باللغة الإسبانية أن "معالم إشبيلية لن تدرج هذه السنة في قائمة التراث المهدد"، مشيرة إلى أن اللجنة "ستطالب بضمانات تثبت ان الأعمال الجديدة" لا تضر بالموقع التاريخي.

وأفاد أحد أعضاء اللجنة بأن إشبيلية ستلتزم على وجه الخصوص بعدم تشييد بنى تحتية أخرى من شأنها أن "تؤثر على نوعية الموقع".