بحث علمي أميركي يحذّر من جراثيم المسابح في الصيف

حذر بحثً علمي أميركي جرى إعداده مؤخرا من أن مياه المسابح في الصيف تعج بالجراثيم نظراً لسوء الاستخدام من قبل مرتاديها.

ووجد المسح، الذي أجراه "مجلس الصحة ونوعية المياه" الأميركي أن واحداً من كل خمسة أميركيين أقر بتبوله في حوض السباحة، في حين إعترف سبعة من عشرة بعدم استحمامهم قبل السباحة.

وطبقاً لمراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض- CDC الأميركية، فإن الاستحمام يزيل عوالق بالجسم، من عرق ومواد تجميلية، بجانب أوساخ أخرى، قد يؤدي إلى تهيج الجلد بسبب إختلاطها بمادة الكلورين المضافة لمياه المسابح.

وأوضحت ميشيل هلفاسا، رئيسة برنامج السباحة الصحية بالمركز في تصريح نقلته شبكة "سي أن أن" الاخبارية الاميركية أن هذه المواد المهيجة وليست الكلورين ذاته، تسبب إحمرار العينين عند السباحة، وهي كذلك المسببة للرائحة الكيماوية النفاذة في بعض المسابح.

وبدورها، لفتت مراكز الوقاية والسيطرة على الأمراض الى أن "مادة كلورماينس - Chloramines" الناتجة عن امتزاج إفرازات الجسم، كالعرق والتبول، بمادة بالكلورين، تقف وراء تلك الرائحة النفاذة القوية التي تتميز بها أحواض السباحة، وأنها المسببة للتهيج الجهاز التنفسي والعينين.