دراسة: أكثر من 40% من الأميركيين قد يعانون من البدانة بحلول 2030

قد يعاني أكثر من 42% من الاميركيين البدانة بحلول العام 2030، على ما جاء في دراسة نشرت الاثنين في واشنطن بمناسبة افتتاح مؤتمر عن البدانة التي تعتبر من أكبر التحديات في مجال الصحة العامة في الولايات المتحدة.

وقد يصاب 42,2% من الأميركيين بالبدانة بحلول العام 2030، أي أن عدد البدناء قد يزداد بمعدل 32 مليون شخص، بحسب باحثين من جامعة ديوك في ولاية كارولاينا الشمالية عرضوا توقعاتهم خلال افتتاح مؤتمر "ذي ويت أوف ذي نيشن".

وقد يتضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون بدانة "حادة" من 5% إلى 11%، بحسب الباحثين الذين يقدرون الكلفة الطبية لهذا الازدياد ب 550 مليار دولار خلال السنوات العشرين المقبلة.

وتضم الدورة الثانية من هذا المؤتمر الذي نظم للمرة الأولى في العام 2009 عشرات المنظمات والهيئات الخاصة والعامة، برعاية قسم التغذية التابع لمركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

ومن المرتقب أن يصدر معهد الطب الأميركي الثلاثاء توصياته الهادفة إلى "عكس هذا الاتجاه".

وكانت نسبة البدناء في الولايات المتحدة تصل إلى 36% من البالغين أي 78 مليون شخص و17% من الاطفال (حتى التاسعة عشرة من العمر) أي 12,5 ملايين شخص، على ما كشفت سينتيا أوغدن عالمة الأوبئة في مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وقد شهد هذه الظاهرة ارتفاعا ملحوظا في التسعينيات لا سيما في نهاية العقد، مع نسب أعلى بثلاث مرات من تلك المسجلة في السبعينيات.

وتطال هذه الظاهرة السود والأميركيين من أصل لاتيني بصورة خاصة.

وقد وصلت كلفة هذا المرض إلى 147 مليار دولار في العام 2008، وفق مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها.

وأشادت السيدة الأولى ميشيل أوباما الناشطة في مجال مكافحة البدانة مع حركتها "ليتس موف" بهذا المؤتمر في رسالة عبر الفيديو، مؤكدة أن "جهودا كثيرة قد بذلت لكن لا تزال الطريق أمامنا طويلة".

 

×