البوتوكس يفيد في معالجة حالات الصداع المزمنة

كشفت دراسة جديدة أنّ البوتوكس مفيد في حالات أوجاع الرأس أو الصداع المزمنة، خلافاً لما كان يعتقد أنّه يفيد في كافة حالات أوجاع الرأس.

وذكر موقع "هلث داي" الأميركي أنّ البوتوكس مفيد في حالات أوجاع الرأس والصداع المزمنة ولا يفيد في حالات الصداع الدوري (أقل من 15 مرة في الشهر) أو أوجاع الرأس المزمنة الناتجة عن التوتر.

وقال معدّو الدراسة "تشير تحاليلنا إلى أنّه يمكن الربط بين البوتوكس وتحسين تواتر الصداع المزمن وأوجاع الرأس اليومية المزمنة، ولكن ليس بينه وبين تحسين تواتر الصداع الدوري وأوجاع الرأس المزمنة أو الدورية الناتجة عن التوتر. إلا أنّ نسب الانتفاع سريرياً من البوتوكس ضئيلة".

وقال معد الدراسة الرئيسي الدكتور جيفري جاكسون من جامعة وسكونسن للطب "إذا كان الشخص يعاني من أكثر من 15 صداعاً في الشهر، أنصحه أن يلجأ إلى البوتوكس. فليس لديه مفاعيل جانبية كثيرة. وإذا انتفع الشخص منه، سيعاني بشكلٍ أقل من الصداع طوال 90 يوماً وبدون أي عوارض جانبية يومية".

وأضاف الموقع أنّ أكثر من 40 بالمائة من البالغين يعانون من أوجاع الرأس لمرة في حياتهم على الأقل، وقد عانى بين 8 و18 بالمائة من البالغين من الصداع.

وأشار إلى أنّ معالجة أوجاع الرأس هذه تنقسم إلى شقين، الأول علاجي والثاني وقائي، فالأدوية العلاجية تعمل بشكلٍ أسرع وتساعد على إيقاف الصداع أثناء فترة عملها فقط. أما الأدوية الوقائية، فهي تمنع حدوث أوجاع الرأس من الأساس.

وأضاف أنّه تم اكتشاف فعالية البوتوكس على الصداع بالصدفة حين شعر الأشخاص الذين تم حقنهم به لأهداف جمالية بتحسن في حالة أوجاع الرأس لديهم.

وذكر أنه ثمة عوارض جانبية للبوتوكس كتصلب الرقبة واشتداد البشرة وضعف في العضلات وغيرها.

ونقل الموقع عن الدكتور إيزريل كورنيل، جراح الأعصاب في مستشفى (نورثرن وستتشستر) في نيويورك قوله إنّه ثمة علاجات أخرى للصداع ويجب على الذين يعانون منه أن يتوجهوا إلى طبيب متخصص بهذا الموضوع.

ونشرت أنّ نتائج هذه الدراسة في عدد اليوم الاربعاء من "مجلة الجمعية الطبية الأميركية".

 

×