المرشود: 30% من الاستيراد الخليجي من البخور للكويت والنساء الاكثر اقبالا عليه

كشف نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب في شركة اطياب المرشود وليد سليمان المرشود النقاب عن سعي الشركة للتوسع خارجيا وداخليا خلال الفترة المقبلة بعد دراسة مستفيضة حول الاسواق التي تتجه اليها.

وقال المرشود خلال لقاء مع صحيفة "كويت نيوز" ان من ضمن التوسعات التي تدرسها الشركة حاليا سعيها لفتح منافذ وافرع  لها في عدد من الدول العربية خاصة في دولة قطر وابوظبي بدولة الامارات، مشيرا الى ان "اطياب المرشود قامت فعليا بافتتاح فرع لها في عمان خلال الفترة الاخيرة"، كاشفا النقاب عن دراسة الشركة للسوق المصري عبر دراسة جدوى لمدى جاهزية السوق المصري ومدى امكانية نجاح تجربة مثل هذه هناك، مستبعدا في الوقت نفسه الدخول الى السوق السعودي خلال الفترة الحالية ..ولكنه في ذات الوقت ذاته اكد ان السوق السعودي من الاسواق الهامة لدى الشركات العاملة في نفس المجال و"لكننا نؤجل الدخول حاليا الى ما بعد العام2014 بعد دراسته بشكل جيد."

واشار خلال اللقاء ان الشركة تتجه قريبا لفتح افرع جديدة لها داخل الكويت، موضحا ان عدد الافرع التي تتجه الشركة لافتتاحها يصل الى اربعة منها في مجمع الحمراء، حيث قامت الشركة المالكة للمجمع بمخاطبة "اطياب المرشود" بشأن اختيارها لفتح فرع لها داخل المجمع.

واضاف المرشود ان الشركة تتجه لفتح فرع لها في مجمع الخزام وفرع اخر في مجمع الفنطاس والفرع الرابع في مول الافينيوز، منوها في الوقت نفسه الى ان مجلس ادارة "اطياب المرشود" ينتظر ويسعى الى اقتناص اي فرصة تكون مجزية، بجانب دراستها لبعض الاسواف العربية لافتتاح ارفع لها هناك.

واوضح المرشود ان الكويت من الدول العربية المستهلكة بشكل كبير من البخور والعطور المعتمدة على خامات جيدة، مشيرا في الوقت نفسه الى ان حصة الكويت من الاستيراد بنوعيات البخور الممتازة تصل الى حوالي 30 في المئة من حجم الاستيراد الخليجي من الدول المصدرة لمثل هذا الاستهلاك وهي دولة الهند وكمبوديا وماليزيا.

وحول ما اذا كان عملاء الشركة من الرجال ام النساء في الكويت قال المرشود ان حوالي 70 في المئة من زبائن وعملاء الشركة من فئة السيدات، معللا ذلك بان السيدات الاكثر في الشراء وذلك من منطلق ان السيدات تحصلن على المنتج سواء لاستخدامها الشخصي او عبارة عن هدايا للزوج او الابن او الاصدقاء، معتبرا في الوقت نفسه ان المرأة الكويتية بطبيعتها ذواقه في مثل هذه الامور الخاصة بالاستخدام لدى البيوت.

وحول اقوى الفترات في البيع قال المرشود ان من افضل الفترات في الاستهلاك تكون في شهر رمضان المبارك وفترة الشتاء، بالاضافة الى الاستهلاك وزيادة عمليات البيع في فترة الاعياد والمناسبات العامة، مشيرا الى ان نسبة الاقبال تكون ضعيفة خلال فترة الصيف، حيث ان العملاء يتجهون الى العطور الخفيفة جدا لانها تكون بالنسبة لهم اخف من البخور والخلطات التي يستهلكونها في المواسم التي سبقنا الاشارة اليها.

وحول فكرة تأسيس وانطلاق شركة اطياب المرشود قال ان الشركة تأسست وانطلقت عام 1925 بفكرة من الوالد رحمه الله، وخلال العام 1988 انطلقنا بتوسيع نطاق خدمات الشركة واطلقنا عليها اسم اطياب المرشود تخليداً لذكرى الوالد، مشيرا الى ان الشركة ومنذ انطلاقها وحتى الان تستورد المواد الخام من الهند وبعض الدول الاخرى مثل كمبوديا وماليزيا.

وعلى صعيد متصل اشار المرشود الى ان هناك شح في البخور الهندي مع ارتفاع في اسعاره بشكل ملحوظ، موضحا ان ذلك يرجع الى دراسة الهند وقف التصدير خاصة وان الشجر التي يقطفون ثمارها بدأت في الانقراض بسبب كثرة الطلب على هذه النوعيات، منوها في الوقت نفسه الى ان العمر الحقيقي لهذه الشجرة يتراوح ما بين 70 الى 80 سنه وبعدها يتم قطف ثمارها حتى تستطيع الحصول على نوعية مفضلة منها.

وحول وجود فروق في اسعار البخور والخلطات اوضح المرشود ان هناك نوعيات مختلفة بين البخور والعطور حيث ان اسعارها تبدأ بسعر 2 دينار وتصل الى سعر 150 دينار وذلك على حسب جودة ورائحة هذه البخور ومدى استمرار رائحتها لدى المستخدمين لها.

وكشف المرشود النقاب عن اطلاق الشركة لمستحضر جديد ستم طرحه في الاسواق قريبا يتميز برائحته الجذابة وثباتها، موضحاً في ذات الوقت ان الشركة لديها فريق متكامل لتغطية جميع المناسبات مثل الافراح والمناسبات والحفلات الخاصة والعامة في الكويت.

×