موقع الكتروني جديد لارسال الزهور .. بأيدي كويتية

تعد الزهور والورود من أهم النباتات المنتشرة في جميع أركان المسكونة ولها قيمتها في كل مكان على حسب الأنواع المنتشرة به، هناك من يعتبر الزهور بمثابة لغة يستعان بها في توصيل الرسائل، فهناك من يهديها لمحبوبته دليل على حبه الشديد لها ومن يرسلها لمريض تمنياً له بالشفاء وهي تتواجد حتى في الأحزان.

ولأن العالم انتقل الى الفضاء الرقمي، انتقلت كذلك سلوكيات الناس في تواصلهم مع بعضهم البعض، فأصبحت المتطلبات الالكترونية مشابهة تماما للواقع، فانشأت المتاجر الالكترونية، ومنها مواقع ارسال الزهور، وهو ما قام به الشابان الكويتيان سليمان الطراح وعبدالله الخزام حيث دشنا موقعا كويتيا جديدا يتيح لوزاره من داخل الكويت لارسال الزهور في أي مناسبة.

صحيفة "كويت نيوز" التقت سليمان الطراح للحدث عن موقعهم 965flowers.com ، وتجربتهم الجديدة في مجال التجارة الالكترونية. وفيما يلي نص اللقاء:

* بماذا يتميز موقع 965flowers.com عن المواقع الأخرى لإرسال الزهور؟

تأسس موقع 965flowers.com في عام 2011 والدافع وراء التأسيس هو خلق منصة لسوق الزهور المحلي في الكويت من خلال تقديم مجموعة حلول وخدمات متكاملة للعملاء (محلات الزهور) والزبائن في آن واحد. فالفكرة تدور حول خلق سوق زهور محلي، حيث يتواجد فيه بائع الزهور والمشتري في مكان واحد.

وما يميز موقعنا أن الذوق يلتقي مع الاختيار، فيتيح موقعنا للزبائن الزوار اختيار أفضل منسقي الزهور في السوق المحلي، من حيث الحجم، السعر، اللون أو نوع الزهور،كل هذا على بعد نقره واحده، بالإضافة إلى أن الموقع يتيح للعميل إمكانية تتبع النتائج (Real-time results) واستخدام أدوات التحليل المتاحة لمعرفة قبول و قوة المنتج من قبل الجمهور، فضلاً عن إتمام عمليات البيع خارج ساعات العمل والعطل الرسمية.

*وما هي طرق الدفع المتاحة في الموقع؟

حاليا يتم الدفع نقدا فقط عند التوصيل، ونحن بصدد إطلاق خدمة "الكي نت" في القريب العاجل، كما يتيح موقعنا  لعملائنا من محلات الزهور زيادة المبيعات وتحقيق أرباح مجزيه دون تحمل أية تكاليف إضافية وعليه يستمتعون بعائد أعلى لاستثمارهم.

*ما هي أكثر المناسبات التي ترسل في الزهور عبر موقعكم؟

لا زالت تجربنا حديثة ولم تحدد بعد المناسبات التي يكثر بها الإقبال على شراء الزهور، ولكن جرت العادة عالميا ومحليا أن المناسبات الاجتماعية مثل عيد الأم و يوم الأب لهم نصيب الأسد من حيث المبيعات.

* ما هي الفئة العمرية الأكثر استخدما لموقعكم وخدماتكم؟

من خلال متابعتنا للموقع وجدنا أن أكثر  فئة عمرية، تكون ما بين من 18الـ  وحتى  الـ40 عاماً، وهي باعتبارها فئة شبابية ولديها الكثير من الثقافات وحب التطلع والمعرفة بجانب أنهم الأكثر استخداماً للخدمات المتاحة على شبكة الانترنت.

*هل تتوفر خدمة إرسال الزهور إلى خارج الكويت؟

حاليا وحسب خطة العمل الموضوعة، تتركز خدماتنا في الكويت ولكن هناك أفكار لنقل هذه التجربة خارج الكويت ولكنها حتى الآن تحت الدراسة والبحث.

* لماذا اخترتم فكرة توفير خدمة إرسال الزهور بالرغم إن هناك الكثير من محلات الزهور منتشرة في الكويت؟

هي فكرتي أنا وشريكي عبد الله الخزام وجاءت تطبيقا لما درسنا في الدراسات العليا (MBA) وهي عن قناعتنا بأهمية الابتكار واقتناص الفرص، وبعد دراسة الموضوع لاحظنا وجود فجوه بين العرض والطلب لسوق الزهور المحلي، وفكرنا باستغلال تلك الفجوة لتكون انطلاقه لمشروعنا، من خلال تقديم حلول وخدمات مبتكره لتقليص تلك الفجوة بين المستخدم (المشتري) و محلات بيع الزهور (عملائنا)، فقمنا بوضع اللاعبين الرئيسين في صناعة بيع الزهور المحلي في مكان واحد لتلبية ومواجهة الطلب المتزايد في الفضاء الالكتروني .فنحن لم نقم كما يقولون الغرب بإعادة اختراع العجلة ، وإنما بادرنا ولله الحمد توفقنا.

* كيف ترى مستقبل التجارة الالكترونية في الكويت؟

نحن نراه سوق واعد وينمو بشكل متسارع خاصة وان الفئة الشبابية التي تستخدمه في التسوق تشكل غالبية المجتمع الكويتي الذي لديه ثقافة الكترونية عاليه.

* هل هناك دعم من الدولة في دعم المشاريع الشبابية الصغيرة؟

للأسف الدولة تعتبر الطارد الرئيسي للمشاريع الصغير فنجد أن مبادرات تمويل المشاريع الصغيرة تصب لصالح الدولة وليس الفرد، فهناك اشتراطات  تعجزيه لا يمكن لمشروع صغير أن يتحملها، وعلى النقيض تجد في الدول المتقدمة أن المشاريع الصغيرة هي عماد المجتمع الاقتصادي وعليه ترتكز العجلة الاقتصادية، ولك أن تتخيل أن خلال الأزمة المالية العالمية، على سبيل المثال في بريطانيا أمر رئيس وزراء بريطانيا أن يتم حماية وإنقاذ أصحاب المشاريع الصغيرة قبل البنوك والمؤسسات الكبيرة.

* إذا وما الحل لهذه المشكلة؟

أرى أنه على حكومتنا إعادة النظر في طريقة تمويل المشاريع الصغيرة وسن قوانين لحماية وتسهيل انطلاق المشاريع الصغيرة في القريب العاجل، فكما قال احدهم " الخصائص التي تميز المشاريع الصغيرة، ليس حجم الشركة  بل  فعل الإبداع، فالمشاريع الصغير هي ركيزة أساسيه لدفع عجلة الاقتصاد قدما.