افغان يؤدون صلاة العيد في مقام حضرة علي في مزار شريف

الافغان يحتفلون بعيد الاضحى بالصلاة من اجل السلام

احتفل ملايين من الافغان الاثنين بعيد الاضحى بالصلاة على امل توقف القتال الذي ادى الى خسائر قياسية هذه السنة.

وقام المسلمون في آسيا بذبح الاضاحي وتوزيعها على الفقراء، وزيارة الاقرباء لتبادل التهاني بالعيد.

وشهدت افغانستان قتالا بين القوات الحكومية والناشطين الاسلاميين ومعظمهم من متمردي حركة طالبان الى جانب مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية، بلغ مستوى قياسيا هذه السنة منذ انسحاب القوات القتالية الاميركية في 2014.

 وقال نصرة الله وفا الذي يقيم في كابول لوكالة فرانس برس ان "بلدنا يشهد حربا منذ اربعة عقود تقريبا، لكن ايام العيد الثلاثة هي الافضل في حياتنا لانها تشكل مناسبة تلتقي فيها العائلات وتفرح معا وتحتفل بالعيد".

وكان معظم شوارع العاصمة شبه مقفر واغلق الجيش عدد كبير منها تحسبا لهجمات محتملة، بينما نشرت قوات من الشرطة امام المساجد لحماية المصلين في اول ايام عيد الاضحى.

وكان البريغادير جنرال الاميركي تشارلز كليفلاند صرح في آب/اغسطس ان القوات الافغانية تكبدت خسائر كبيرة في هذه السنة التي قد تكون الاكثر دموية حتى الآن. وقد بلغت هذه الخسائر في 2015 خمسة آلاف قتيل من افراد الشرطة والجيش و15 الف جريح.  

ولم يذكر ارقاما عن هذا العام لكنه قال ان الخسائر زادت بنسبة عشرين بالمئة عما كانت عليه في الفترة نفسها من 2015.

وشنت القوات الافغانية مدعومة بضربات جوية اميركية هجوما جديدا لفك الطوق الذي ضربه متمردو طالبان على كبرى مدن ولاية اروزغان، كما قال مسؤولون الاحد بعد ايام على اقتحام مقاتلي الحركة للمدينة.

وفي الوقت نفسه، عبر الرئيس اشرف غني عن تهانيه بالعيد للشعب الافغاني . وقد اعلن ان اتفاق سلام مع الحزب الاسلامي، ثاني جماعة اسلامية في البلاد كان معلقا لسنوات، بات وشيكا. وقال غني ان "السلام هو رغبة الامة الافغانية، والامة الافغانية متفقة على السلام. اتفاق السلام سينجز خلال ايام".

وفي اندونيسيا اكبر دولة في عدد المسلمين في العالم تجمع المصلون في المساجد وقاموا بنحر الاضاحي. وفي مسجد كبير في وسط العاصمة جاكرتا ذبحت عشرات من الاضاحي في ساحة المرآب.

وعبرت فرح التي يبلغ من العمر اربعين عاما عن فرحها بالعيد وقالت انها ستحمل معها لحوما الى المنزل.

اما في باكستان ثاني اكبر دولة اسلامية في عدد السكان فسيبدأ عيد الاضحى الثلاثاء بسبب اختلاف حول التقويم القمري.