صورة ارشيفية

سنغافورة تتخذ تدابير حازمة للقضاء على البعوض الناقل لفيروس زيكا

أوفدت السلطات في سنغافورة الاثنين فرقا مزودة ببزات وقائية وآلات نافثة للدخان ومبيدات حشرات للقضاء على البعوض بعد رصد عشرات الإصابات بفيروس زيكا.

وقصد المفتشون من الوكالة الوطنية للبيئة في سنغافورة المنطقة حيث سجلت 41 حالة إصابة، أغلبيتها لعمال أجانب يعملون في ورشة بناء مجمع سكني في حي على أطراف سنغافورة، بحثا عن بؤر تكاثر البعوض.

وقد شفي جميع المصابين تقريبا، لكن إحدى العيادات أبلغت الاثنين عن خمس إصابات جديدة محتملة بفيروس زيكا نقلت إلى مركز الأمراض المعدية لتحليلها.

وسنغافورة التي تعتمد أعلى المعايير الصحية في جنوب شرق آسيا هي جزيرة مدارية مكتظة بالسكان تشهد مواسم أمطار كثيرة، ما يشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض في المياه الراكدة في ورش البناء والمواقع المكشوفة والمنازل.

وهي تعد أيضا من أنظف المدن الآسيوية لكنها تواجه انتشارا مزمنا لحمى الضنك التي ينقلها البعوض المصري عينه الحامل لفيروس زيكا.

وغالبا ما تكون أعراض فيروس زيكا حميدة وقد رصد انتشاره في 58 بلدا، على رأسها البرازيل. لكنه قد يتسبب بتشوهات خلقية عند الأجنة في حال التقطته نساء حوامل.

وأعلن عن أول إصابة بفيروس زيكا في سنغافورة في أيار/مايو طالت رجلا سافر إلى ساو باولو في البرازيل في فترة سابقة من السنة.

لكن الإصابات التي رصدت مؤخرا كانت جميعها ملتقطة محليا.

ويزور المفتشون المباني المتعددة الطوابق في سنغافورة بحثا عن مياه راكدة مؤاتية لتكاثر البعوض. وستفرض غرامة بقيمة 3700 دولار على أصحاب الشقق حيث تركت المياه على هذه الحال.

واتخذت البلدان المجاورة لسنغافورة تدابير لتفادي انتقال الفيروس إلى أراضيها.

فقد أصدرت تايوان مذكرة للمسافرين إلى سنغافورة طالبة منهم اتقاء لسعات البعوض وموصية النساء الحوامل أو أولئك الراغبات في الإنجاب بعدم السفر إلى المناطق الموبوءة.

أما ماليزيا وإندونيسيا والفيلبين، فهي أعلنت أنها ستشدد الرقابة المفروضة على الوافدين من سنغافورة التي زارها 15 مليون شخص سنة 2015.

 

×