تجار يحولون قرون وحيد القرن إلى مجوهرات لتفادي ضبطها

تجار يحولون قرون وحيد القرن إلى مجوهرات لتفادي ضبطها

بات المتاجرون بقرون حيوانات وحيد القرن المحظور الاتجار بها على الصعيد الدولي، يحولونها إلى قطع مجوهرات للإفلات من عمليات التفتيش، بحسب دراسة أجرتها منظمة "ترافيك" غير الحكومية التي تعنى بالدفاع عن الحيوانات.

وتركز عمليات الضبط خصوصا على قرون كاملة أو مقسومة إلى قسمين.

وأوضحت "ترافيك" أن "شبكات إجرامية صينية الأصل تنشط في جنوب افريقيا تحول قرون وحيد القرن إلى أساور ومساحيق لتفادي ضبطها وتوفير منتجاتها إلى المستهلكين في آسيا عموما وفيتنام والصين خصوصا".

واكتشفت الشرطة في جنوب افريقيا مشاغل تنحت فيها المجوهرات في قرون الحيوانات، بحسب تقرير المنظمة غير الحكومية الذي جاء فيه أن "المنظمات الإجرامية لم تعد ترغب في تصدير قرون كاملة. وبدأت تقطعها على شكل قطع دائرية وحبوب كبيرة لتلبية الطلب وتجنب رصدها".

وتستخدم قرون حيوان وحيد القرن مسحوقة في ممارسات الطب التقليدي في آسيا عموما والصين وفيتنام خصوصا. وقد يصل سعر الكيلوغرام الواحد منها إلى 60 ألف دولار في السوق السوداء.

ويحظر الاتجار الدولي بها منذ العام 1977 لكن هذا التدبير لم يساهم في الحد من صيد هذه الحيوانات التي يعيش 80 % منها في جنوب افريقيا.

وهي باتت تباع على أنها حلى في آسيا أو "سلع فاخرة"، بحسب ما قال جوليان ريدميير أحد القيمين على هذا التقرير لوكالة فرانس برس، وهو تساءل "من سيوقف شخصا يضع سوارا أو عقدا في المطار؟".

وتعد هذه القرون رمزا للجاه والثراء في آسيا وهي تقدم كهدايا.