هاجم رجل مسلّح بسيف تقليدي لمحاربي الساموراي ويرفع علم الصين أحد حرّاس مقر الرئاسة التايوانية فأصابه بجروح بحسب ما أعلنت السلطات

رجل تايواني يهاجم مقر الرئاسة بسيف ساموراي

هاجم رجل مسلّح بسيف تقليدي لمحاربي الساموراي ويرفع علم الصين أحد حرّاس مقر الرئاسة التايوانية فأصابه بجروح، بحسب ما أعلنت السلطات.

وأوقف المهاجم على الفور، وقال للمحققين إنه أراد من هذا الهجوم التعبير عن رأيه السياسي، وإنه سرق السيف من متحف مجاور، بحسب ما أفاد مسؤول في الشرطة وكالة فرانس برس.

ويقع مقر الرئاسة في وسط العاصمة تايبيه، وتشغله الآن الرئيسة تساي إينغ وين المناوئة لبكين.

وقد تدهورت العلاقات بين تايوان والصين منذ وصولها إلى السلطة العام الماضي، وهي ترفض دعوى بكين بأن الجزيرة تابعة لها.

وتحظى تايوان منذ العام 1949 بقرار مستقل عن الصين، لكن بكين تعتبرها جزءا من أراضيها وتلوّح باستخدام القوة لبسط سيادتها عليها.

واستخدم المهاجم مطرقة لكسر زجاج المتحف وسرقة السيف، وفقا للمحققين، وكان يضع علم الصين في حقيبة على ظهره.

وهو قال إنه أراد التعبير عن رأيه السياسي أمام مقر الرئاسة.

ولما منعه أحد الحراس من دخول المقر من باب جانبي ضربه بالسيف. وقد أوقف على ذمة التحقيق.

وهي ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها مقر الرئاسة في تايوان للهجوم. ففي تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2014 حاول سائق أن يدخل بسيارته بالقوة للاحتجاج على السياسة الصحية للسلطات.

وفي كانون الثاني/يناير من العام 2014 تمكن رجل يقود شاحنة من تحطيم زجاج مقاوم للرصاص واجتياز الباب الرئيسي لمقر الرئاسة، وقد أراد بذلك رفع صوته في الوقت الذي كان يتواجه قضائيا مع مطلّقته.