صورة ارشيفية

رجال الإطفاء يكافحون حرائق الغابات قرب أثينا لليوم الثالث

كافح رجال الإطفاء حرائق غابات شمال شرقي العاصمة اليونانية أثينا لليوم الثالث يوم الثلاثاء حتى لا تنتشر ألسنة اللهب التي أحرقت آلاف الأفدنة من غابات الصنوبر.

واندلعت النيران في منطقة كالاموس الساحلية التي تبعد نحو 45 كيلومترا شمال شرقي أثينا وامتدت إلى ثلاث بلدات أخرى وألحقت أضرارا بعشرات المنازل. وأعلنت السلطات حالة طوارئ في المنطقة.

وقالت ستافرولا ماليري المتحدثة باسم إدارة الإطفاء في إفادة صحفية "نحاول احتواء الجبهات النشطة (في الحريق) والأولوية الرئيسية هي حماية الأرواح".

وخلال ساعات الصباح قدمت ثلاث طائرات إطفاء وست طائرات هليكوبتر لرش المياه المساعدة لرجال الإطفاء البالغ عددهم 180 فردا ونحو مئة جندي يكافحون الحرائق على الأرض قرب بلدة كاباندريتي.

وأمرت السلطات بإخلاء احترازي لمخيمين صيفيين ومنازل في المنطقة وأخلت أحد الأديرة بعد وصول النيران لسوره يوم الاثنين. وفر مئات من سكان منطقة كالاموس الساحلية من منازلهم نحو الشاطئ حيث قضوا ليلتهم.

وكافح رجال الإطفاء يوم الاثنين أكثر من 90 حريق غابات في أنحاء البلاد إذ انتشرت ألسنة اللهب التي اشتدت بسبب هبوب الرياح الجافة وارتفاع درجات الحرارة مما أشعل حرائق قرب أثينا وبيلوبونيز وجزيرتي زاكينثوس وكيفالونيا.

* بفعل فاعل؟

في زاكينثوس، وهي جزيرة يقبل عليها السائحون الأجانب، استمرت عدة حرائق في الاشتعال لليوم الرابع وأعلنت السلطات حالة طوارئ. وقال وزير إن تلك الحرائق متعمدة.

وقال وزير العدل ستافروس كونتونيس وهو عضو في البرلمان عن الجزيرة للتلفزيون الرسمي في تعليقه على الحرائق التي تستعر على زاكينثوس "إنها حرائق متعمدة تمت وفقا لخطة منظمة... لا شك في الأمر".

وعادة ما تشهد فترة أواخر يوليو تموز وأغسطس آب اندلاع حرائق غابات في اليونان بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

وقال أندرياس ثيودورو وهو عضو مجلس محلي في كالاموس إن الحريق تسبب في إلحاق أضرار "بعدة عشرات من المنازل".

وأضاف "لم تصل المساعدة بسرعة كافية وإن لم تخمد حريق غابات بهذا الحجم فور اندلاعه فمن الصعب جدا السيطرة عليه".