كيم كارداشيان وزوجها كانييه ويست في باريس

كيم كارداشيان تتقدم بشكوى في قضية الفيديو المصور دون علمها بعيد عملية السطو

تنوي نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان تقديم شكوى بتهمة "انتهاك حياتها الخاصة" بعد نشر شريط فيديو صور بعيد عملية السطو التي تعرضت لها في باريس، على ما أعلن محامياها الخميس لوكالة فرانس برس.

فقد وقعت النجمة الأميركية في الثالث من تشرين الاول/أكتوبر ضحية "عملية اعتداء وسرقة مجوهرات" في دارة الفخمة في العاصمة الفرنسية، وهي كلفت محاميها "بالانضمام إلى المسار بصفة طرف مدني"، بحسب البيان الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه.

وجاء في البيان أن "السيدة كيم كارداشيان ويست ستتقدم بشكوى بتهمة انتهاك حياتها الخاصة ضد الشخص الذي صور شريط فيديو من دون علمها وضد ناشري هذا التسجيل، فضلا عن مقطع مصور آخر لعناصر من الشرطة يجرون المعاينات الأولية في موقع الاعتداء".

وقد استولى اللصوص على خاتم بقيمة أربعة ملايين يورو وعلبة مجوهرات تقدر قيمتها بخمسة ملايين، فباتت عملية السطو هذه أكبر عملية سرقة لمجوهرات يتعرض له شخص في فرنسا منذ أكثر من 20 عاما.

ولم يتم بعد توقيف أي مشتبه به في هذه القضية لكن اللصوص المقدر عددهم بخمسة تركوا خلفهم عدة أدلة، أبرزها آثار حمض نووي قيد التحليل. كذلك أفلتت منهم خلال فرارهم قلادة مرصعة بالماس هي من مجوهرات كارداشيان.

وروت كيم كارداشيان للمحققين أنها تخلصت من قيودها واتصلت بحراسها الذين لم يكونوا في موقع الحادثة.

لكن روايات اخرى انتشرت على الانترنت. وحصل موقع "رادار أونلاين" الأميركي على الشريط المصور في الشقة بواسطة هاتف محمول يظهر كارداشيان والهدوء يبدو واضحا عليها، ما دفع البعض إلى التساؤل عما إذا كانت هذه العملية ضربا مدبرا.

وأورد موقع آخر أن النجمة لفقت هذه العملية للحصول على تعويضات من شركات التأمين. وردا على هذه الاتهامات، تقدمت زوجة كانييه ويست بشكوى في نيويورك بتهمة القدح والذم.

وقال مصدر فرنسي مطلع على القضية "ما من دليل حتى الآن يدعم فرضية التلفيق".