المفكر الصيني الهام توهتي في 2010

فوز ناشط صيني مسجون يدافع عن الاويغور بجائزة مرموقة لحقوق الانسان

فاز المفكر الصيني المسجون الهام توهتي المدافع عن حقوق اقلية الايغور ذات الغالبية المسلمة في الصين بجائزة مرموقة لحقوق الانسان الثلاثاء، في خطوة سارعت بكين الى التنديد بها.

وفاز توهتي المحكوم عليه بالسجن المؤبد منذ 2014، بجائزة مارتن اينالز لحقوق الانسان لانتقاداته الصريحة لسياسات بكين تجاه الايغور. 

وجاء في بيان المؤسسة المسؤولة عن الجائزة في بيان ان "الهام توهتي عمل على مدى عقدين على تعزيز الحوار والتفاهم بين الايغور والهان الصينية". 

وقالت المؤسسة "لقد رفض الانقسام والعنف وسعى الى المصالحة المستندة الى احترام ثقافة الايغور التي تتعرض لاضطهاد ديني وثقافي وسياسي في منطقة شينجيانغ ايغور ذات الحكم الذاتي". 

وشهدت منطقة شينجيانغ غرب الصين حملة قمع امنية في السنوات الاخيرة بسبب اشتباكات خلفت مئات القتلى. 

وبدأ توهتي، وهو استاذ جامعي" في الكتابة عن الانتهاكات في شينجيانغ في 1994 ما ادى الى استهدافه من قبل بكين. 

وبعد ذلك حظرت عليه السلطات الصينية التدريس في الجامعة او نشر كتاباته ما دفعه الى اطلاق مدونة في 2006، اثارت رد فعل قاسي من السلطات في بكين. 

وبعد ان نشر توهتي تفاصيل عن الايغور الذين اعتقلوا او قتلوا، فرضت عليه السلطات الاقامة الجبرية وحظر عليه السفر. 

وفي 2014 حكم عليه بالسجن المؤبد بتهمة "الدعوة الى الانفصال". 

وخلال محاكماته رفض توهتي الاتهامات بانه يدعو الى اقامة دولة مستقلة للايغور مؤكدا ان هدفه الوحيد هو حماية حقوق الايغور الاساسية. 

والجائزة تحمل اسم اول امين عام لمنظمة العفو الدولية وتمنحها لجنة حكام من المنظمة التي مقرها لندن اضافة الى منظمة هيومان رايتس ووتش وغيرها من المنظمات الحقوقية الرائدة. 

وانتقد المتحدث باسم الخارجية الصينية جينغ شوانغ قرار منح الجائزة لتوهتي وقال "لقد ادانه القضاء الصيني بتهمة الدعوة الى الانفصال، وقضيته ليس لها علاقة بحقوق الانسان".

 

×