صورة تعبيرية

مدرسة دنماركية تتعرض لانتقادات بعد تقسيم التلاميذ على اساس عرقي

تعرضت مدرسة دنماركية لانتقادات حادة لانها تتبع معايير عرقية في تقسيم الطلاب هدفها الحفاظ على تلاميذها من اصول دنماركية.

وقالت ادارة مدرسة "لانغكاير" في احدى ضواحي مدينة ارهوس انها حددت نسبة 50 % كحد اقصى للتلاميذ من اصول اجنبية في ثلاث من صفوفها للسنة الاولى، اما الصفوف الاربعة المتبقية فلا تستقبل فيها سوى تلاميذ من اصول اجنبية.

ورفضت الادارة اتهامها بالعنصرية مؤكدة ان الهدف هو الحفاظ على التنوع العرقي بدل ان يغادرها التلاميذ البيض.

وكانت نسبة التلاميذ الاجانب فيها تشكل 25 % في العام 2007، وارتفعت هذه النسبة الى 80 % في السنوات الدراسية الاولى مع بدء العام الدارسي الجديد 2016.

وقالت النائبة السابقة عن المنطقة اوزليم شكيش وهي من اصل تركي انها سترفع شكوى بهذا الصدد الى السلطات المعنية.

وقالت "ان توزيع التلاميذ بناء على عرقهم هو امر غير قانوني".

واضافت "حين يفصل التلاميذ الشقر عن التلاميذ السمر، يشكل ذلك رسالة مفادها ان البيض يحتاجون الى الحماية من السمر".

وطلبت وزارة التعليم النروجية من المدرسة توضيحات حول هذا الاجراء ومدى توافقه مع القوانين.

 

×