صورة ارشيفية

مشروع لاعادة تشكيل الهياكل العظمية لصحايا سفينة بريطانية غرقت عام 1545

يأمل علماء بريطانيون حث خبراء من كل العالم على المشاركة في اعادة تشكيل هياكل عظمية عثر عليها في حطام السفينة "ماري روز" التي غرقت في قعر البحر قبل مئات السنين.

ونشر الباحثون العاملون في هذا المشروع على الانترنت صورا لبقايا عظام بشرية عثر عليها على متن السفينة التي غرقت في العام 1545 قبالة سواحل جنوب انكلترا.

وتستخدم في اعادة تشكيل العظام تقنية الكترونية تتيح اعداد تصور لتركيب الهياكل العظمية بالابعاد الثلاثة.

وقالت كاترين فليتشر الاستاذة في جامعة سوانزي البريطانية "ان نشر هذه الموارد سيتيح للخبراء من كل العالم ان يشاركوا في هذا المشروع".

وقد عثر في حطام السفينة الراقدة في اعماق البحار على عشرة الاف قطعة من العظام البشري، لكن الخبراء لم يتمكنوا من جمع سوى 92 هيكلا عظميا حتى الآن.

وتم التعرف حتى الآن على هياكل الطباخ والنجار وبعض الضباط والرماة.

ويعمل الخبراء على اعادة تشكيل الهيكل العظمي للقبطان وعدد آخر من افراد الطاقم.

وكانت السفينة تابعة للاسطول الحربي للملك هنري الثامن، وبعد 34 عاما من الخدمة غرقت في معركة بورتسموث في ظروف غامضة.

وقضى في هذا الحادث الذي وقع تحت ناظري الملك نفسه، 500 شخص وتمكن ثلاثون فقط من النجاة.

وعثر على حطام السفينة بعد اربعة قرون، في العام 1971، وسحبت خارج المياه في العام 1982.

 

×