طائرة مسيرة مخصصة لمراقبة الشواطئ ومساعدة السابحين المهددين بالغرق في تجربة لعملية انقاذ على شاطئ بيسكاروس في فرنسا في 8 يوليو 2016

باريس تنظم مهرجانا للطيارات المسيرة

تحلق طائرات من دون طيار الأحد فوق جادة الشانزيليزيه الشهيرة في باريس بمناسبة أول مهرجان للطائرات المسيرة في العاصمة الفرنسية الذي سيدشن خلاله موقعان لتسيير هذا النوع من الطائرات التي تلقى رواجا كبيرا لكنها تخضع لقيود تنظيمية مشددة.

وسيتخلل مهرجان "باريس درون فستيفال" سباقات لطيارات من دون طيار وعروضا استعراضية وتقام فيه أكشاك مخصصة لهذه المركبات الصغيرة التي يتم التحكم بها عن بعد ويزداد الإقبال عليها لأغراض الترفيه والمراقبة والوقاية والتصوير من الجو.

وتنطلق فعاليات هذا المهرجان المجاني بسباق يشارك فيه ثمانية طيارين فرنسيين ومن جنسيات أخرى يتحكمون بمركباتهم ضمن شباك ترتفع على علو ثمانية أمتار على مساحة ألفي متر مربع.

وتقدم في الأكشاك معلومات عن الاستخدامات المتعددة لهذا النوع من الطيارات والقيود المفروضة على استخدامها وتقام ورش للتدريب على استعمالها وتصنيعها وبرمجتها.

ويهدف هذا المهرجان أيضا إلى الترويج للشركات العاملة في هذا المجال. وقال جان-لوي ميسيكا أحد معاوني رئيسة بلدية باريس آن إيدالغو إن "باريس تضم أكبر عدد من الشركات الناشئة في مجال الطائرات المسيرة".

وتحتل فرنسا الصدارة في قطاع صناعة الطائرات من دون طيار على الصعيد العالمي. وهي قد باعت 300 ألف الية من هذا النوع العام الماضي وازدادت مبيعات القطاع ثلاث مرات في خلال سنة. وتعمل حوالى 1300 شركة توظف في المجموع 3 آلاف شخص في هذا القطاع مع رقم أعمال إجمالي يقدر بحوالى 300 مليون يورو.

ومن المرتقب أن تعلن آن إيدالغو عن موقعين يسمح فيهما الأحد لمحبي هذا النوع من الأنشطة بممارسة هوايتهم في باريس تحت إشراف هيئة متخصصة.

ويمنع منعا باتا تسيير طائرات فوق المدن الفرنسية، ما خلا في حالات خاصة تمنح فيها تراخيص.