سفينة التايتانيك

شركة اميركية ترفع شكوى ضد فرنسا للحصول على حق بيع قطع منتشلة من سفينة "تايتانيك"

تقدمت شركة "بريمييز إكزيبيشنز" الأميركية التي تنظم معارض متنقلة لقطع منتشلة من حطام سفينة "تايتانيك" بشكوى ضد فرنسا للحصول على حق بيع البعض من هذه المقتنيات.

وتسعى الشركة المحمية حاليا بموجب القانون الأميركي الخاص بحالات الإفلاس (الفصل الحادي عشر) إلى جني أموال لتسديد ديونها. وهي طلبت في الشكوى التي رفعتها إلى المحكمة المعنية بحالات الإفلاس في فلوريدا أن يعلن القاضي أن لا مصلحة لفرنسا من بيع هذه المقتنيات وهي غير مخولة بالتالي الاعتراض على عملية البيع.

وفرنسا معنية بهذه المسألة إذ أن المعهد الفرنسي للأبحاث من أجل استكشاف أعماق البحار "إيفريمير" شارك سنة 1982 مع مجموعة "تايتانيك فنتشرز ليميتد بارتنرشب" في مهمة سمحت بانتشال حوالى 2100 قطعة من موقع حادثة الغرق التي أودت بحياة نحو 1500 شخص في نيسان/أبريل 1912.

وبموجب اتفاق أبرم في تلك الفترة، يمنع بيع القطع المستعادة احتراما لذكرى ضحايا الحادثة.

وسمحت مهمات أخرى أجريت بين 1993 و2004 من دون مشاركة معهد "إيفريمير" بانتشال 3 آلاف قطعة أخرى غير مشمولة في الشكوى.

وقد نظمت مزادات على هذه القطع، أبرزها مزاد أقيم العام الماضي على قائمة طعام غداء ورسالة كتبتها امرأة نجت من الحادثة. وفي العام 2014، بيع 240 تذكارا من سفينة "تايتانيك" في بوسطن (ولاية ماساتشوستس شمال شرق الولايات المتحدة).

وحطام السفينة القابع على عمق 4 آلاف متر في شمال الأطلسي موضوع منذ العام 2012 تحت حماية اليونسكو بموجب الاتفاقية بشأن حماية التراث الثقافي المغمور بالمياه.