امام فلورنسا عزالدين الزير (يسار) خلال حديث مع رئيس بلدية المدينة حينها ماتيو رينزي في 2011

امام فلورنسا ينشر صورا لراهبات على البحر ردا على الحملة ضد البوركيني

اثار امام فلورنسا عزالدين الزير الجمعة جدلا بعد ان نشر على حسابه على فيسبوك صورة لمجموعة من الراهبات على شاطىء البحر بلباسهن الديني وهن مغطيات الراس، ردا على الحملة ضد انتشار لباس البحر الاسلامي المعروف باسم البوركيني.

وفي اوج الجدل القائم في فرنسا حول السماح او عدم السماح بارتداء البوركيني الذي وصل الى ايطاليا، نشر امام فلورنسا من دون تعليق صورة لثماني راهبات وهن يلهون على احد الشواطىء.

وتم تشاطر الصورة اكثر من الفي مرة قبل ان يحجب موقع فيسبوك صفحة الامام اثر سلسلة من الاعتراضات من قبل المشتركين في الموقع.

واستعاد الامام الزير صفحته بعد ساعات قليلة واوضح انه اراد من نشر هذه الصورة بلا تعليق "الرد على الذين يقولون ان قيمنا الغربية تختلف في طريقة اللباس وتغطية الجسد".

وتابع الامام في حديث مع شبكة التلفزيون الايطالية "سكاي تي جي 24" "اردت ان اقول ان بعض القيم الغربية تأتي من المسيحية (...) وان الجذور المسيحية تعود ايضا الى اشخاص كانوا يغطون اجسادهم بشكل كامل تقريبا".

وتابع الامام الزير الذي يتراس اتحاد الهيئات الاسلامية في ايطاليا انه اراد ايضا من نشر هذه الصورة الدفع باتجاه "جدل ايجابي"، موضحا انه تلقى الكثير من تعليقات المرحبة من قبل "الكثير من المسيحيين".

وبعد اثارة الجدل في فرنسا حول ارتداء البوركيني اعتبر وزير الداخلية الايطالي انه من غير المناسب لا بل من الخطورة منع البوركيني لباس المسلمات المتدينات الذي يغطي كامل الجسد والراس على البحر.