مغربية ترتدي البوركيني على شاطئ واد شراط في 17 اغسطس 2016

بعد مدينة كان .. مدينة نيس تمنع بدورها لباس البحر الاسلامي

اعلنت بلدية نيس التي شهدت في تموز/يوليو اعتداء داميا انها حظرت بدورها لباس البحر الاسلامي على شواطئها.

وبعد مدينة كان التي منعت لباس البحر الاسلامي في 28 تموز/يوليو اصدرت عدة مدن في جنوب شرق البلاد وشمالها قرارات تحظر لباس البحر الاسلامي.

وحذت نيس الجمعة حذوها وكان المعاون الاول للمدينة وجه رسالة للحكومة يطلب فيها اصدار تشريع في هذا الخصوص في 11 تموز/يوليو.

وفي 14 تموز/يوليو، دهس تونسي اسلامي 85 شخصا بشاحنة مبردة على كورنيش المدينة.

وكتب كريستيان استروزي في رسالته "ان اخفاء الوجه كليا او تغطية كامل الجسم للتوجه الى البحر لا يتماشى مع مثالنا للعلاقة في المجتمع".

ورأى رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس الاربعاء ان ظهور لباس البحر الاسلامي مؤخرا "ترجمة مشروع سياسي مضاد للمجتمع يقوم اساسا على اخضاع المرأة".

الا ان رابطة حقوق الانسان والتجمع لمكافحة كره الاسلام في فرنسا يعتبران ان حظر لباس البحر الاسلامي تمييزي ورفعا شكاوى ضد هذا الاجراء.

والجمعة دافعا عن موقفهما امام محكمة نيس الادارية التي ستصدر قرارها الاثنين. وقال محامي رابطة حقوق الانسان باتريس سبينوزي ان هذا الحظر يعد "مساسا خطيرا غير شرعي للحريات الاساسية وحرية الرأي والعقيدة والتنقل واختيار الملابس".

ونادرا ما تشاهد نساء بلباس البحر الاسلامي على الشواطىء الفرنسية. لكن على سواحل المتوسط قلة من المسلمات تبقى محجبات على الشواطىء.

وكانت فرنسا التي تعد اكبر جالية مسلمة في اوروبا منعت في 2010 ارتداء النقاب في الاماكن العامة.

 

×