صورة تعود الى 20 اكتوبر 2015 للفتى احمد محمد في مؤتمر صحافي في الكابيتول بواشنطن

عائلة الفتى الاميركي المسلم الذي اوقف للاشتباه بانه يحمل قنبلة تقاضي مدرسته

رفعت عائلة صبي اميركي اوقف العام الماضي بعدما ظن مدرسوه وعناصر في الشرطة ان ساعة صنعها بنفسه هي قنبلة، دعوى قضائية ضد المدرسة متهمة اياها بانتهاك الحقوق المدنية.

وكان الفتى احمد محمد البالغ من العمر 14 عاما اوقف لوقت قصير في ايلول/سبتمبر الماضي بعدما اخذ معه الى مدرسته ساعة من تصميمه مؤلفة من شاشة رقمية وتوصيلات الكترونية ليعرضها على استاذ التكنولوجيا.

لكن احد المدرسين اشتبه بانها قنبلة فابلغ الشرطة التي اشتبهت بالامر هي ايضا.

واثارت القصة ضجة واسعة في الولايات المتحدة، وتلقى الفتى دعما كبيرا، وخصوصا من الرئيس باراك اوباما.

وكانت شقيقته نشرت على موقع تويتر صورة له تظهره مكبل الايدي وهو يرتدي قميصا عليه شعار وكالة الفضاء الاميركية ناسا.

ورغم كل ما جرى، طردته المدرسة ثلاثة ايام، ولهذا تقاضيها عائلته.

وقالت سوزان هتشيسون محامية الفتى في مؤتمر صحافي "انه انتهاك للحقوق المدنية".

واضافت المحامية ان عائلة احمد محمد لم تتلق اي اعتذار.

اثر ذلك انتقلت العائلة الى قطر حيث يتلقى الفتى دروسه في مدرسة خاصة.

 

×