نسخة من المجموعة الاولى من المختارات الادبية لشكسبير من عام 1623 خلال عرضها امام وسائل الاعلام في دار كريستيز في 19 ابريل 2016

السياسية تهيمن على مهرجان شيكسبير للمسرح في بولندا

طغت القضايا السياسية، من ازمة المهاجرين والنزاع الفلسطيني الاسرائيلي الى الرقابة في ايران، على مهرجان شيكسبير للمسرح في غدانسك في بولندا.

وقال مدير المهرجان الذي اختتم الاحد جيرزي ليمون "هذه السنة، كانت المواضيع السياسية حاضرة بشكل كبير في الاعمال المسرحية، وخصوصا في ما يتعلق باسرائيل وايران".

واضاف "تقدم الاعمال المسرحية لوليام شيكسبير نظرة على الاخطار المحدقة بالعالم".

ومن الاعمال المقدمة في المهرجان قطعتان مسرحيتان استوحيتا من "هاملت"، وركزتا على المواضيع السياسية.

وكانت الاولى بعنوان "هاملت ماشين" للاسرائيلية نافا زوكرمان التي انطوت على صرخة احتجاجية ضد بلدها "الذي يخوض حروبا مستمرة ويستخدم الدين للحفاظ على الدولة".

اما الثانية فكانت للمخرج الايراني اراش دادغار، وصور فيها بلدا محكوما بالاستبداد يختفي فيه الناس والكتب، ولا يبقى سوى الرقابة.

وشاركت في هذه الدورة العشرين من المهرجان اعمال مسرحية من 32 بلدا، وهي تتزامن مع الذكرى الاربع مئة لوفاة شيكسبير.

 

×