الفنان الهندي داتادري كوتور يعد تمثالا من الطين المراعي للبيئة للاله الهندوسي "غانيش" في مشغله في بومباي 2 اغسطس 2016

فنان تشكيلي هندي يقترح ابدال طقس هندوسي ملوث للبحر بآخر مفيد للبيئة

حين رأى الفنان الهندي داتاردي كوتهور التلوث الكبير الناجم عن إغراق الاف تماثيل احد الهة الهندوس سنويا في بحر العرب، قرر ان يفعل شيئا للحد من هذا الامر.

ففي كل عام، يحتفل في الهند بعيد الاله "غانيش"، وهو يرمز للحكمة والعلم والحذر في الديانة الهندوسية، ويرمز اليه بتماثيل لها راس فيل وجسم طفل.

وتجري الاحتفالات على مدى 11 يوما بين شهري اب/اغسطس وايلول/سبتمبر، اكبرها في بومباي العاصمة المالية للهند.

ويتوافد الاف الاشخاص للمشاركة في طقوس اغراق تماثيل "غانيش" في بحر العرب.

وتصنع هذه التماثيل من الطين او الجص، وتطلى بالالوان. وحين تلقى في البحر تتحلل ببطء وتؤدي موادها الكيميائية الى تلويث المياه.

ازاء ذلك قرر الفنان التشكيلي البالغ من العمر 31 عاما صنع تماثيل بديلة، تحقق الطقس الهندوسي، ولا تلوث البحر.

وقال لوكالة فرانس برس "قررت ان اصنع تماثيل بديلة، بعدما رأيت التلوث الذي تسببه التماثيل الملقاة في البحر، قبالة بومباي".

والتماثيل التي يطرحها الفنان الهندي مصنوعة من المواد العضوية فقط، وهي لا تغرق في البحر بل ترش بالمياه وتنمو بذور في داخلها لتصبح نبتة.

واصاف "هكذا سيعيش غانيش كنبتة ويعود الى الطبيعة".

ولاقت هذه الفكرة ترحيبا واقبالا، في ما يدل على ان "الناس باتوا يدركون مخاطر التلوث ويفضلون استخدام حلول لا تؤذي البيئة"، كما قال.