نشطاء بيئة بنغلادشيون يتظاهرون في دكا في 10 مارس 2016 رفضا لمشروع اقامة محطة توليد طاقة قرب غابة منغروف

نداء الى اليونسكو من اجل حماية اكبر غابة منغروف في العالم

قدمت عريضة الى منظمة اليونسكو الاربعاء تطلب منها ادراج اكبر غابة منغروف في العالم في بنغلادش في  قائمة المواقع المهددة بالخطر بسبب مشروع اقامة محطة توليد طاقة تعمل بالفحم على ما قالت المنظمة غير الحكومية "350.اورغ".

وتجتمع لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو الاسبوع المقبل في اسطنبول.

واعربت العريضة عن قلق موقعيها على وضع غابة سنداربانس الموقع المدرج منذ العام 1967 في قائمة التراث العالمي للبشرية الذي تنوي الهند وبنغلادش اقامة عند حدوده محطة طاقة ضخمة تعمل بالفحم بقوة 1320 ميغاوط على بعد 14 كيلومترا من الغابة (واربعة كيلومترات من المنطقة العازلة).

وقد وقع العريضة نحو خمسين الف شخص في العالم على ما ذكرت هذه المنظمة غير الحكومية الاميركية التي اطلقتها مع منظمة "اصدقاء الارض" و "إيرث جاستس" و"رينفروست اكشن نتوورك" وسييرا كلوب" و "ووتركيبر الاينس".

واشارت العريضة الى ان "محطة رامبال العاملة بالفحم ستؤدي الى مرور ملايين الاطنان من الفحم عبر اقنية المياه الضيقة مما يؤدي الى تسارع تآكل احد الحواجز الرئيسية امام الاعاصير فضلا عن التهديد الناجم عن التلوث من كل الانواع" الذي سيتعرض له سكان المنطقة البالغ عددهم اربعة ملايين نسمة.

واضافت ان "اليونسكو لها سلطة التوجه الى الحكومتين الهندية والبنغلادشية لتقول لهما انه لا يمكنهما الاستمرار بتغليب الفحم والارباح على مصلحة السكان المحليين".

ويبدو ان المحطة ستلقي يوميا اكثر من 120 الف متر مكعب من المياه بعد تبريد المولدات مما يؤدي الى تعديل في توازن المياه التي تعتمد عليها المنغروف. كما انها ستتطلب استيراد قرابة خمسة ملايين طن من الفحم سنويا.

ويعتبر الفحم من اكثر مصادر الطاقة الاحفورية تلويثا وضررا بالمناخ.

وتقع غابة سنداربانس عند مصب نهري الغانج وبراهمابوترا وتمتد على عشرة الاف كيلومتر مربع على اليابسة والمياه.

وتوفر هذه المنطقة ذات التوازن الهش اكبر حماية للبلاد من موجات التسونامي والاعاصير وتضم انواعا مهددة ولا سيما نمور بنغال.

ويفيد خبراء محليون ان هذه الغابة تقلصت بالنصف خلال العقود الخمسة الاخيرة.