جيمي بايج وروبرت بلانت من فرقة ليد زيبلن في 2012

محاكمة فرقة "ليد زبلين" بتهمة سرقة اغنية "ستيرواي تو هافن"

حضر نجما فرقة "ليد زبلين" جيمي بيدج وروبرت بلانت الى محكمة في لوس انجليس مع بدء النظر في قضية اتهام الفرقة بسرقة اغنية "ستيرواي تو هافن" عن عمل آخر.

وقال بيتر اندرسن محامي "ليد زبلين" ان هذه الاغنية وهي من اشهر اغاني الروك في العالم، هي عمل اصلي للفرقة ولا علاقة لها بتاتا بمقطوعة "توروس" العائدة لفرقة "سبيريت" الموسيقية في كاليفورنيا.

وقد اسمع المحامي الاغنية الشهيرة لهيئة المحلفين المؤلفة من اربعة رجال واربع نساء في حين كان عازف الغيتار جيمي بيدج يحرك رأسه على ايقاع الموسيقى مرتديا بزة سوداء قاتمة اللون شأنه في ذلك شأن المغني روبرت بلانت.

وتتهم فرقة  "سبيريت" الفرقة البريطانية بانها سرقت مقطوعتها لتأليف اللحن الشجي الذي يعزفه الغيتار في اغنية "ستيرواي تو هافن". وصدرت مقطوعة "توروس" العام 1968، اي قبل ثلاثة اعوام من صدور اغنية الفرقة البريطانية.

وفرقة "سبيريت" هي فرقة لموسيقى "سايكديليك روك"، لاقت نجاحا وتقديرا، لكنها لم تحظ بالشهرة العالمية التي حققتها ت بها فرقة "ليد زيبلين".

ولم يتقدم عازف فرقة "سبيريت" راندي وولف، المعروف باسم راندي كاليفورنيا، باي شكوى امام القضاء، وهو توفي في العام 1997. لكن مايكل سكيدمور المسؤول عن ادارة ارثه، قرر رفع الدعوى الى القضاء. وكان حاضرا الثلاثاء عند انطلاق المحاكمة.

وكان العازف الراحل اشار في حديث صحافي الى هذا الامر، وقال "اذا استمعتم الى الاغنيتين، يمكنكم ان تحكموا على هذا الامر، انها حقيقة، اقول انها سرقة".

وقال ايضا "هؤلاء الشباب كسبوا ملايين الدولارات، ولم يقل احد منهم شكرا، او هل يتوجب علينا دفع شيء ما..انه امر مؤلم لي".

وأضاف فرنسيس مالوفي محامي سيكدمور "يمكن تلخيص القضية بهذه الكلمات: اعادة الحق الى اصحابه".

- اختبار لحاسة الذوق -

وهو اوصى باعتبار هذه المحاكمة التي يفترض ان تستمر اربعة الى خمسة ايام على "انها اختبار لحاسة الذوق تقريبا: هل للاغنيتين المذاق نفسه؟"

يقول اعضاء الفرقة البريطانية ان اللحن المستخدم في افتتاحية اغنيتهم هو تسلسل موسيقي مستخدم منذ قرون، وان الدعوى القضائية المرفوعة ضدهم تغفل باقي الاغنية التي تمتد على ثماني دقائق.

ونفى اعضاء الفرقة، روبرت بلانت وجيمي بيدج وجون بول جونز في شهادات امام القضاء سبقت بدء المحكمة، ان يكون ثمة اتصال سابق بفرقة "سبيريت" او الاستماع الى موسيقاها قبل تأليف "ستيرواي تو هافن".

لكن القاضي لم يقتنع بهذا الرأي، مشيرا الى ان التشابه بين الاغنيتين يتجاوز المقدمة، الى لحن الباص مثلا.

وتفيد جهة الادعاء ان فرقة "ليد زبلين" في بداياتها، احيت الجزء الاول من حفل لفرقة "سبيريت" في السادس والعشرين من كانون الاول/ديسمبر من العام 1968 في كولورادو وكانت على اطلاع تاليا على مقطوعة "توروس".

وقد ادت محاكمات حول حقوق المؤلف في الآونة الاخيرة الى دفع تعويضات كبيرة كما حصل مع روبن ثيك وفاريل وليامز اللذين اضطرا الى دفع سبعة ملايين دولار الى عائلة مارفن غاي عن اغنية "بلورد لاينز".