تظاهرة منددة بجرائم الشرف في اسلام اباد

شاب مسيحي يقتل شقيقته في جريمة شرف في باكستان

قتل شاب باكستاني مسيحي شقيقته لأنها أصرت على الزواج من الشريك الذي اختارته، في حالة تعد نادرة في أوساط المسيحيين في باكستان.

وقتلت أنوم إسحق مسيح التي تناهز العشرين من العمر مساء السبت في حي قريب من ثكنة عسكرية في سيالكوت (وسط)، على ما أفادت الشرطة وكالة فرانس برس.

وقال رانا ذو الفقار المسؤول في الشرطة المحلية إن "صديق إسحق مسيح (23 عاما) قتل شقيقته من خلال ضربها بعصا خشبية على رأسها وهي نائمة ليل السبت الأحد".

وأوضح أن الشابة "كانت ترغب في الزواج من جارها المسيحي، لكن عائلتها كانت تعارض هذه الزيجة"، مشيرا إلى أنها أصرت على خيارها السبت، ما أغضب أخاها.

وأوقف الشقيق وقدم الوالد شكوى بتهمة القتل.

وتقتل مئات النساء كل سنة في باكستان على أيدي أقاربهن بحجة الدفاع عن شرف العائلة.

لكن جرائم الشرف تعد نادرة في أوساط المسيحيين في البلاد، بحسب الناشط شمعون جيل الذي أوضح أن "المسألة لا تتعلق بالديانة بل إنها ممارسات راسخة في المجتمعات الشرقية  ... وفي العقلية القبلية".

وقد نال فيلم "ايه غيرل إن ذي ريفر: ذي برايس أوف فورغيفنس" (فتاة في النهر، ثمن المغفرة) للباكستانية شارمين عبيد-شينوي الذي يروي قصة فتاة نجت من جريمة شرف، جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير للعام 2016 في هوليوود.

وتعهد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف خلال لقائه بالمخرجة إنهاء هذه الممارسات "المذلة" و"الشنيعة".

وقد اضرمت أم باكستانية النار في ابنتها البالغة من العمر 16 عاما الأسبوع الماضي لأنها تزوجت رجلا اختارته بنفسها من دون موافقة العائلة. وأمر رئيس الوزراء بفتح تحقيق معمق في هذه القضية. وقتل أيضا الاسبوع الماضي زوجان باكستانيان لأنهما اقترنا خلافا لرأي العائلة.

وفي بداية الأسبوع، أصدر عدة رجال دين فتاوى تندد بجرائم الشرف.

 

×