مغني فرقة ليد زيبلين روبرت بلانت في حفل في 2015

فرقة "ليد زيبلين" امام القضاء بتهمة سرقة لحن اغنية

يمثل جيمي بايدج وروبرت بلانت، العضوان في فرقة "ليد زيبلين" البريطانية الشهيرة امام القضاء الاميركي اعتبارا من الثلاثاء في قضية اتهام الفرفة بسرقة اغنية "ستيرواي تو هافن" عن عمل آخر.

وتقول فرقة "سبيريت" في لوس انجليس ان اللحن الشجي الذي يعزفه الغيتار في اغنية "ستيرواي تو هافن" مسروق من اغنية لها اسمها "توروس" صدرت عام 1968، اي قبل ثلاثة اعوام من صدور اغنية الفرقة البريطانية.

وفرقة "سبيريت" هي فرقة لموسيقى "سايكاديليك روك"، لاقت نجاحا وتقديرا، لكنها لم تحظ بالشهرة العالمية  التي حظيت بها فرقة "ليد زيبلين".

ولم يتقدم عازف فرقة "سبيريت" راندي وولف، المعروف باسم راندي كاليفورنيا، باي شكوى امام القضاء، وهو توفي في العام 1997. لكن مايكل سكيدمور المسؤول عن ادارة ارثه، قرر رفع الدعوى الى القضاء.

وكان العازف الراحل اشار في حديث صحافي الى هذا الامر، وقال "اذا استمعتم الى الاغنيتين، يمكنكم ان تحكموا على هذا الامر، انها حقيقة، اقول انها سرقة".

وقال ايضا "هؤلاء الشباب كسبوا ملايين الدولارات، ولم يقل احد منهم شكرا، او هل يتوجب علينا دفع شيء ما..انه امر مؤلم لي".

وبعد سنتين من الاجراءات القضائية، قرر القاضي الفدرالي غاري كلوسنر ان العناصر المتوفرة كافية لفتح قضية، من دون ان يقرر ما ان كانت الاغنية مسروقة ام لا.

وقال ان الفريقين مختلفين على قضية اساسية، وهي ما ان كان اعضاء "ليد زيبلين" اطلعوا على اغنية "توروس" قبل ان يسجلوا "ستيرواي تو هافن" في لندن بين كانون الاول/ديسمبر 1970 وكانون الثاني/يناير 1971.

وكانت فرقة "ليد زبلين" في بداياتها، احيت الجزء الاول من حفل لفرقة "سبيريت" في السادس والعشرين من كانون الاول/ديسمبر من العام 1968 في كولورادو.

الا ان شهادة اعضاء الفرقة، روبرت بلانت وجيمي بايدج وجون بول جونز امام المحكمة نفت وجود اي اتصال سابق بفرقة "سبيريت" او الاستماع الى موسيقاها.

ويقول اعضاء الفرقة البريطانية ان اللحن المستخدم في افتتاحية اغنيتهم هو تسلسل موسيقي مستخدم منذ قرون، وان الدعوى القضائية المرفوعة ضدهم تغفل باقي الاغنية التي تمتد على ثماني دقائق.

لكن القاضي لم يقتنع بهذا الرأي، مشيرا الى ان التشابه بين الاغنيتين يتجاوز المقدمة، الى لحن الباص مثلا.

ولم يطلب مايكل سكيدمور قيمة محددة للتعويض، ولكن في حالات مماثلة قد يراوح التعويض بين دولار واحد للتعبير رمزيا عن حق المؤلف الاساسي، وصولا الى اربعين مليون دولار.

وتقول الدعوى المقدمة في بنسلفانيا الى ان الفرقة البريطانية "لديها باع طويل في استخدام انغام موسيقية من دون ذكر مؤلفيها"، وتذكر 16 اغنية اخرى مثل "هول لوتا لوف"، و"بايب ام غونا ليف يو".

وقال محامو الادعاء "يستحق راندي كاليفورنيا ان يذكر لمساهمته في تأليف اغنية ستيرواي تو هافن، ولمكانته كمؤلف في عالم الروك".

ورفض القاضي ايضا حجة "ليد زيبلين" بان القضية سقطت مع مرور الزمن، اذ ان الفرقة نشرت نسخة محدثة من الاغنية في العام 2014.

وقد ادت محاكمات حول حقوق المؤلف في الآونة الاخيرة الى دفع تعويضات كبيرة كما حصل مع روبن ثيك وفاريل وليامز اللذين اضطرا الى دفع سبعة ملايين دولار الى عائلة مارفن غاي عن اغنية "بلورد لاينز".

 

×