مسرح الباتاكلان في باريس حيث سقط اكبر عدد من القتلى في الاعتداءات

محاكمة شابة ادعت انها من ضحايا اعتداءات باريس

ادعت شابة أنها من ضحايا اعتداءات الثالث عشر من تشرين الثاني/نوفمبر في باريس ومن المزمع أن تمثل أمام القضاء الفرنسي بتهمة "الاحتيال" في الثالث عشر من حزيران/يونيو، على ما كشف مصدر قضائي.

وكانت هذه الشابة البالغة من العمر 24 عاما قد قصدت في الثاني والعشرين من كانون الأول/ديسمبر مركز الشرطة في مورو بالقرب من باريس لتقدم شكوى بحجة أنها من ضحايا الهجمات التي استهدفت العاصمة الفرنسية.

وهي قالت للمحققين الذين استجوبوها في الحادي والثلاثين من كانون الأول/ديسمبر إنها كانت تتواجد في مقهى "لو كارييون" الباريسي الذي كان أحد اهداف تلك الهجمات.

وادعت أنها طرحت أرضا إثر انفجار في المقهى وأصيبت في ذراعها ومن المفترض أن تخضع لعملية زرع جلد في ذراعها المصابة، مقدمة الشهادات الطبية ذات الصلة وموضحة أنها فقدت في تلك الليلة هاتفها الذكي وبطاقتها المصرفية ومقتنيات شخصية أخرى.

غير أن مقهى "لو كارييون" لم يتعرض لانفجار بل تعرضت شرفته لهجوم بالبندقية.

وسرعان ما خلص المحققون إلى أمور عدة ملتبسة في روايتها وتبين لهم أن الطبيب الوارد اسمه في الشهادات الطبية لم يعاينها يوما وأن اسمها غير مذكور في قوائم المستشفيات التي نقل إليها الضحايا ليلة الاعتداء. وهم عثروا على صورة الذراع المصابة على الانترنت.

وأوقفت الشابة المتزوجة وهي أم لطفل حديث الولادة لفترة قصيرة في شباط/فبراير ومن المزمع أن تمثل أمام محكمة الجنح في فرساي في الثالث عشر من حزيران/يونيو وقد تصل عقوبتها إلى خمس سنوات من السجن وغرامة بقيمة 375 ألف يورو.