كاتدرائية الكسندر نيفسكي في صوفيا ليلة عيد الفصح

الكنيسة الارثوذكسية البلغارية تجمد مهام كاهن سمح بعرض للالعاب النارية

علقت الكنيسة الارثوذكسية البلغارية مهام كاهن يخدم في اكبر كنائس العاصمة صوفيا بسبب سماحه بتقديم عرض للالعاب النارية خلال قداس عيد الفصح مطلع الشهر الحالي.

ففي الأول من ايار/مايو عند منتصف الليل لدى خروج رئيس الكنيسة البلغارية الى ساحة كاتدرائية الكسندر نيفسكي لاحياء شعائر عيد الفصح لدى الطوائف الارثوذكسية، فوجئ الحاضرون بإطلاق مفرقعات ما اثار بلبلة خلال المراسم.

كذلك في بداية هذه المراسم التي حضرها حوالى عشرة الاف شخص بينهم الرئيس البلغاري روسين بليفنلييف، شارك عناصر من الحرس الوطني في مسيرة على وقع موسيقى كانت تبثها مكبرات الصوت.

ولم يخف البطريرك البغاري نيوفيت استغرابه ازاء هذه الابتكارات الجديدة غير أنه واصل ترؤس المراسم.

وبعد نحو ثلاثة اسابيع، وجه مجمع الاساقفة (السينودس)، الجهة القيادية في الكنيسة الارثوذكسية، انتقادات لما اعتبره "تغييرا اعتباطيا" في المراسم بقرار من الارشمندريت ديونيسيوس المسؤول عن كاتدرائية صوفيا.

كذلك انتقدت المرجعيات الدينية ما اعتبرته "استغلالا لإسم البطريرك" الذي وضع "في موقف محرج" فضلا عن "ضلوع الكنيسة الارثوذكسية البلغارية في فضيحة عامة".

وبعد عقود من الالحاد المفروض خلال المرحلة الشيوعية، بات البلغاريون يقبلون بشدة على المشاركة في القداديس خصوصا خلال عيدي الفصح والميلاد. 

ويشارك الرئيس البلغاري واعضاء في الحكومة والبرلمان باستمرار في مراسم دينية.