من عروض مهرجان سان-لوي للجاز في 2007

مهرجان الجاز في سان-لوي السنغالية ينطلق وسط اجراءات امنية مشددة

افتتح مساء الاربعاء مهرجان سان-لوي السنوي للجاز وسط اجراءات امنية مشددة من حواجز تفتيش عند مداخل المدينة الواقعة في شمال السنغال وانتشار عناصر الشرطة عند محاور الطرقات الاستراتيجية وامام الفنادق، فيما اعلن ان الاميركي ماركوس ميلر احد المدعوين الكبار سيغيب عن هذه الدورة.

واتى الافتتاح عند الساعة 21:00  بتوقيت غرينتش في ساحة فايديربه في وسط جزيرة سان-لوي الجزيرة المبنية على مصب نهر السنغال التي ضرب حولها طوق امني على ما افاد مراسل وكالة فرانس برس.

وقد تجمع مئات الاشخاص في الساحة حضروا بعد الكلمات الرسمية، حفلة للمغني والموسيقي السنغالي الشاب سارو. وكان الجمهور اقل من العادة في افتتاح المهرجان الذي يستقطب عادة الكثير من السياح والمقيمين في مناطق اخرى الى هذه المدينة التي ادرجت العام 2000 في قائمة التراث العالمي لليونيسكو.

ولن يقيم الاميركي ماركوس ميلر الذي كان احد الفنانين البارزين في هذه الدورة حفلته التي كانت مقررة الاحد وكذلك الفرقة المغربية "بوب مغرب"، على ما اعلن مسؤولو جمعية سان-لوي جاز المنظمة للمهرجان من دون  تقديم اي تفسير على الفور.

واشار احد المتحدثين باسم المهرجان اليكس تندينغ الى "الاجواءالامنية ومشاكل تتعلق بالوسائل".

وكان الوضع الامني ادى لفترة وجيزة الى صدور قرار بمنع اقامة المهرجان هذه السنة. وقد رفع قرار المنع في الرابع من ايار/مايو بعد محادثات بين المنظمين والسلطات والاطراف الاقتصادية الفاعلة.

ونفذت قوى اسلامية متشددة خلال الاشهر الاخيرة هجمات عدة طالت بلدانا في غرب افريقيا بينها ساحل العاج (19 قتيلا في هجوم على مدينة غران بسام قرب ابيدجان في اذار/مارس).

كذلك عززت السنغال التي ظلت حتى اليوم في منأى عن هذه الهجمات، تدابيرها الامنية في محيط اماكن عامة عدة بينها فنادق وادارات رسمية.

وقال حاكم سان-لوي، اليون ايدارا نيانغ لوكالة فرانس برس "اتخذت كل التدابير لحسن سير المهرجان مع اجراءات امنية كبيرة".

ويشارك في هذه الدورة الرابعة والعشرين عدة فرق وفنانين من السنغال من بينهم الشيخ لو، فضلا عن فنانين من حوالى عشر دول من بينهم الكوبي عمر سوسا.

 

×