المخرج وودي الن ونجوم فيلم كافيه سوساييتي لدى وصولهم لعرض الفيلم في مهرجان كان الاربعاء

انطلاق الدورة التاسعة والستون من مهرجان كان مع فيلم "كافيه سوساييتي" لوودي آلن

انطلقت الدورة التاسعة والستون من مهرجان كان السينمائي مساء الأربعاء وسط تدابير أمنية مشددة مع عرض آخر أفلام وودي آلن "كافيه سوساييتي" خارج إطار المسابقة الرسمية.

وتولى الممثل الفرنسي لوران لافيت تقديم حفل الافتتاح.

واعلنت الممثلة الاميركية جيسيكا تشاستاين مع الممثل الفرنسي فينسان ليندون افتتاح المهرجان.

وقد قدم عريف الحفل اعضاء لجنة التحكيم التي يرئسها المخرج الاسترالي جورج ميلر صاحب سلسلة أفلام "ماد ماكس" الشهيرة. ويعاونه في المهمة الممثلة كيرستن دانست والمغنية والممثلة فانيسا بارادي والممثل دونالد ساذرلاند والمخرج ارنو ديبليشان والممثلة والمخرجة الايطالية فاليريا غولينو والمخرج المجري لاسلو نيميش والممثل الدنماركي ماس ميكيلسن والمنتجة الايرانية كتايون شهابي.

وقال ميلر في الافتتاح "نحن سعداء جدا بوجودنا هناو.ونتشوق لبدء العمل".

واوضح في وقت سابق الاربعاء خلال مؤتمر صحافي ان اللجنة ستكون "مثل وحش بتسعة رؤوس تفكر معا. لا نعرف كيف ستتم الامور. لكن السعفة الذهبية بالنسبة لي يجب ان تكون من نصيب فيلم فيه الكثير من القوة والتأثير".

وقد عرض بعد ذلك فيلم الافتتاح وهو السادس والاربعون لوودي آلن.

وهي المرة الثالثة التي يختار فيها أحد أعمال السينمائي الأميركي البالغ من العمر 80 عاما لافتتاح هذا المهرجان الدولي للسينما، بعد "هوليوود إندينغ" سنة 2002 و"ميدنايت إن باريس" سنة 2001.

وقبل الافتتاح الرسمي مر النجوم على السجادة الحمراء وصعدوا سلم قصر المهرجانات حيث يقام المهرجان ومن بينهم ممثلو وممثلات "كافيه سوساييتي".

ويتوقع حضور كوكبة من النجوم خلال ايام المهرجان ال12، من جورج كلوني إلى ليا سيدو، مرورا بجولييت بينوش وماريون كوتييار وراسل كروو وشارليز ثيرون.

وهذا أول فيلم من تمويل عملاق التوزيع على الانترنت "أمازون" الذي يقع عليه الخيار لافتتاح المهرجان السينمائي. ويروي "كافيه سوساييتي" قصة حب رومنسية تدور أحداثها في هوليوود ونيويورك في الثلاثينات. وتشمل القصة في طياتها نجوم سينما وأفراد عصابات ونساء طموحات وأصحاب مليارات.

وقال وودي آلن المتواجد في كان منذ الاثنين انه دوما سعيد بالمشاركة في هذا المهرجان.

وتنطلق المسابقة الرسمية الخميس مع الفيلمين "ريستيه فيرتيكال" للفرنسي آلن غيرودي و"سييرا نيفادا" للروماني كريستي بويو المنضمين حديثا إلى المنافسة على السعفة الذهبية.

وقد رد اعضاء فريق "كافيه سوساييتي" على اسئلة الصحافيين من العالم باسره في وقت سابق.

وقال وود آلن (80 عاما) "لطالما قلت اني رومنسي الا ان ذلك لم يكن رأي النساء اللواتي شاركنني حياتي".

وقال انه ينوي الاستمرار في اخراج الافلام "طالما ان ثمة اشخاصا على شيء من السخف لدعمي ماليا".

ومضى يقول "اني في الثمانين الا اني لا اشعر بذلك انا في عز شبابي انا نشط واتمتع باللياقة والداي تجاوزا عمر المئة العام وانا محظوظ على صعيد العمر المديد".

واعربت بطلة الفيلم كريستن ستيوارت عن سعادتها للعمل مع وودي آلن.

واوضحت "العلاقة الفضلى التي يمكن ان تقوم مع المخرج هي عندما ينجح في ان يخرج من الممثلين اشياء لا يدركون انها في داخلهم".

وتمنح اللجنة السعفة الذهبية وجوائز المهرجان الأخرى في الثاني والعشرين من أيار/مايو إثر المسابقة الرسمية التي يشارك فيها هذه السنة 21 فيلما من 14 بلدا.

- 52 فيلما من 30 بلدا -

وكثيرون من المشاركين في المنافسة على السعفة الذهبية اعتادوا على حضور المهرجان السينمائي، من أمثال الإسباني بيدرو ألمودوفار والشقيقين داردين.

ويسعى الشقيقان جان-بيار ولوك داردين الحائزان السعفة مرتين ("روزيتا" و"الطفل") الى الفوز بالجائزة مرة ثالثة مع "الفتاة المجهولة" من بطولة اديل انيل.

ويشارك المخرج الهولندي بول فيرهوفن في المسابقة بفيلم "ايل" من بطولة ايزابيل اوبير، والبريطاني كين لوتش مع "آي، دانييل بلايك" والاسباني بيدرو المودوفار مع "خولييتا".

ويتنافس ثلاثة اميركيين أيضا على السعفة الذهبية هم شون بن عن "ذي لاست فايس" من بطولة شارليز ثيرون وخافيير بادريم، وجيم جارموش عن "بيترسن" مع آدم درايفر، وجيف نيكولز مع "لوفينغ".

ومن الأفلام المنتظرة أيضا "جوست لا فان دو موند" (نهاية العالم فقط) للكندي كزافييه دولان الحائز جائزة لجنة التحكيم العام 2014، وهو من بطولة ماريون كوتييار وفينسان كاسيل وليا سيدو، و"البائع" للايراني اصغر فرهادي.

وفي المجموع، تعرض الدورة التاسعة والستون من مهرجان كان السينمائي 52 فيلما من 30 بلدا اختارتها من بين 1869 عملا عرض على اللجان المعنية باختيار الأفلام.

وبعد ستة أشهر على اعتداءات باريس وسبعة أسابيع على تلك المنفذة في بروكسل، ينعقد المهرجان وسط تدابير أمنية مشددة.

وقد تعهد وزير الداخلية الفرنسية برنار كازنوف "بتعبئة استثنائية" لضمان أمن الحدث، مشيرا إلى أن "الخطر الأمني أكبر من اي وقت مضى".

وتشمل الترتيبات الأمنية نشر مئات من عناصر الشرطة وفريق من خبراء المتفجرات و400 حارس أمني خاص وسبعة سباحين منقذين.

الا أن هذه الإجراءات الأمنية لن تحجب الأمر الأساسي في هذا الملتقى السينمائي الأهم في العالم الذي ينتظر أن يستقطب عشرات الآلاف من محبي السينما، فضلا عن 36 ألف متخصص في القطاع، من بينهم 4500 صحافي من أنحاء العالم أجمع.

وبدأ عشاق المهرجان بالتوافد إلى قصر المهرجانات منذ الصباح حتى قبل إطلاق الفعاليات، على أمل أن يلمحوا ابتسامة جورج كلوني أو جوليا روبرتس.

 

×